يعمل النصارى على تشجيع الحروب والفتن ، ويدعمون الحركات الانفصالية في بلاد المسلمين ، كما في جنوب السودان ، وتيمور الشرقية بإندونيسيا ، وغيرها . وما أمر العراق ببعيد ، وكذلك أفغانستان . هذا إضافة إلى سعيهم لإثارة الاضطرابات المختلفة بإذكاء نار العداوة والبغضاء ، وإيقاظ روح القوميات الإقليمية ، والدعوات الجاهلية الضيقة ، كالفرعونية في مصر ، والبربرية في شمال إفريقيا وغيرها . وإشعال نار الفتن بين الطوائف المختلفة كالشيعة والسنة ، والمسلمين والنصارى ، والمسلمين والهندوس ونحو ذلك . وفي الوقت الحالي يحاولون تقسيم السودان بإشعال نار الفتنة بين أهلها ، وكذلك في مصر يحاولون إذكاء نار الفتنة الطائفية بين النصارى والمسلمين بغرض الانفصالية وتكوين دولة نصرانية مستقلة ، أو حكم مصر بالحكم النصراني . وكذلك العراق .
8 ـ تأهيل وتلميع القيادات والكوادر النصرانية
بحيث تكون مؤهلة لتولي أرفع المناصب والسيطرة على مقاليد الأمور ، حتى في الدول التي يشكل المسلمون غالبيتها العظمى ، كما هو حاصل الآن في بنغلاديش وماليزيا ونيجيريا وكثير من الدول الإفريقية . وفي المقابل فإنهم يحاربون أي تجمُّع للمسلمين يسعى للمطالبة بحقوقهم أو تنظيم صفوفهم.
وكذلك في هذه الهيئات يرأسها في البلد المسلم نصراني سواء كانت امرأة أم رجل . مع وجود مسئول مسلم يتعامل مع المسلمين مباشرة باعتباره رئيس العمل .
فيكون الاختيار لأمين عام الأمم المتحدة مصري نصراني ، وهو بطرس غالي ، في حين أنه هناك مسلمون أكثر كفاءة منه ، وإلى ان لم يعين في هذه المنظمة التنصيرية العالمية مسلم واحد ، مع العلم أن المسلمين يمثلون ربع سكان العالم !!
9 ـ استغلال ضعف نفوس بعض أصحاب السلطة .
وذلك بإغرائهم بالمال والمنصب مقابل تسهيل عملهم في الأماكن التي يريدون العمل فيها ، وهذا هو المنفذ القوي للدخول إلى الدول الإسلامية .