وهذا بسبب جهل الحكام في هذه الدول بالدين وضعف الولاء والبراء عندهم ، فلا انتماء لديهم إلا إلى المال والشهوات .
ومثال على ذلك كردستان العراق ، فهي يعمل فيها أكثر من هيئة تنصيرية ، ومنها ما يعمل تحت رعاية الحزب الوطني الكردستاني نفسه تحت رعاية برزاني .
الفصل الثالث
لماذا يهتم المنصرون بالمرأة المسلمة ؟
وللجواب عن هذا السؤال من ووجهين:
الوجه الأول: أن هؤلاء أفهم لطبيعة المرأة ، ويعرفون أن فساد المجتمع يبدأ بفساد المرأة ، وصلاحه يكون بصلاحها ؛ لذا اهتم الأعداء على مر العصور بالمرأة وتجرؤها على الرجل .
ولذلك فإن الله تبارك وتعالى من حكمته أنه جعل المرأة جزء من الرجل وليس العكس فقال تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ) [النساء: 1 ]
فلم يخلق الله تبارك وتعالى الرجل من المرأة وإنما كان العكس ، ففيه دلالة على أنها تابعة له . وفي نفس الوقت هي جزء من الرجل لا يستطيع الاستغناء عنها .
والله تبارك وتعالى أعطى الرجل من القوة البدنية وتحمل المشاق الجسدية ما يجعل المرأة تشعر بالأمان في كنفه . وهذه فطرة ، ومن خالف ذلك فهو منتكس الفطرة كما سيظهر إن شاء الله تبارك وتعالى
والمرأة في طبيعتها العاطفية أرهف من الرجل فهي سريعة التأثر بالمواقف ، وفي طبيعتها الجسدية هي أقل من الرجل ، لذا هي تحتاج إلى حمايته ، وفي طبيعتها النفسية هي أكثر عرضة للإكتئاب والأمراض النفسية . وفي الناحية العقلية فهي بالطبع أقل من الرجل ، وهي عرضة للنسيان وعدم ضبط الأمور .