وفي بعض البلاد لا يظهرون الإنجيل بل يقومون بالتشكيك في مبادئ الإسلام عن طريق ذكر أخطاء وهمية لبعض شرائع الإسلام مثل الختان ، والزواج المبكر ، وعدم اختلاط المرأة بالرجال .
2 ـ التعليم
تقوم المنظمات التنصيرية بإنشاء المدارس والكليات والجامعات والمعاهد العليا والمعاهد الفنية والتقنية ، وكذلك إنشاء دُور للحضانة ورياض الأطفال ، وهم يسعون من خلال التعليم إلى بث الأفكار السامة التي تُشَوِّه عقيدة الإسلام الصافية في عقول الطلاب إذا فشلوا في تنصيرهم ، ولذلك رأينا بعضًا من أبناء المسلمين يحاربون الإسلام ويدعون إلى العلمانية ويوالون اليهود والنصارى.
وتعتبر الجامعة الأمريكية في إسطنبول والقاهرة وبيروت وغيرها من أكبر المعاقل التنصيرية في الشرق الأوسط. يقول دانيال بلس:"إن كلية روبرت في اسطنبول ـ الجامعة الأمريكية حاليًا ـ كلية مسيحية غير مستترة لا في تعليمها ولا في الجو الذي تهيئه لطلابها ؛ لأن الذي أنشأها مُبَشِّر , ولا تزال إلى اليوم لا يتولى رئاستها إلا مُبَشِّر".
3 ـ الإعلام
تمتلك الكنائس والمنظمات التنصيرية المئات من محطات التلفزة الفضائية حول العالم ، وأكثر من 2500 إذاعة تنصيرية تبث بأكثر من 64 لغة مختلفة ، وشبكات اتصالات ، ودُور نشر، وصحف ، ومجلات. وقد تم توزيع مليار نسخة من الإنجيل خلال ألـ 150 عامًا الأخيرة مترجمة إلى 1130 لغة ، عدا النشرات والمجلات التي تقدر بتكلفة 7000 مليون دولار.
وفوق كل ذلك هم يسيطرون على أغلب المحطات العربية ببث ما يريدون هم حول هذه القضايا التي تؤدي بدورها إلى زعزعة العقيدة الإسلامية في قلوب الشباب .
4 ـ الإغاثة
وهذا هو السلاح الخطير الذي يستخدمونه لجذب السذج من الناس في صفهم .