من المنظور الطبي: تكتمل قدرة الفتاة الجسدية والنفسية على الإنجاب وقدرتها على حضانة طفل قرب سن الـ 20 سنة
والرد عليها:
أولا: لا شك أن هذا من الخبث والمكر والدهاء الذي يرمي إليه أعداء الإسلام ، فهم يريدون إثبات أن القانون المصري ـ على مخالفته للشرع ـ هو مخالف للطب والعلم الحديث ، ومن ثم لابد من تغيير القانون إلى سن العشرين .
ثانيا: أن هؤلاء كذابون دجالون ، وقد أثبتنا في الختان أنهم كذلك ، وأن هذه المعلومات الطبية ما هي إلا كذب وافتراء لا أساس لها من الصحة .
الفرية الثالثة:
يشكل الحمل قبل سن العشرين خطرا محتملا على الفتاة وكذلك على جنينها .
والرد عليها:
أولا: أن هذا من الافتراء والعته الذي لا يقبله عقل ، وذلك أنه من قديم الزمن والفتيات تتزوجن في سن مبكرة وتنجبنا في سن الرابعة عشرة فما فوق ، ومع ذلك لم يحدث شئ مما يقوله هؤلاء ، وإذا حدثت حالة من هذه فهي بسبب عوامل وأسباب أخرى تحدث للفتاة في سن فوق العشرين .
ثانيا: لقد أنجبت فاطمة بنت محمد ( وهي دون العشرين سيدا شباب أهل الجنة(الحسن والحسين ) رضي الله عنهما ، وكذلك زينب وأم كلثوم .
فهل يعلم النبي ( بضرر قد يقع على ابنته الحبيبة المقربة إلى قلبه ، ثم هو يزوجها ؟!! ما هذا السفه والعته .
ثالثا: ألم تربي فاطمة الحسن والحسين وباقي أولادها ، وكذلك كثيرات من الصحابيات اللاتي أنجبن جيلا ساد الدنيا بأسرها ؟!
الفرية الرابعة
في صفحة 71 من الكتاب:
الزواج المبكر للفتيات يقلل من فرص حصولهن على قسطا كافيا من التعليم يمكن الفتاة من تنشأة أبناءها بطريقة صحيحة ويدعم دورها في تنمية أسرتها ومجتمعها .
والرد عليها:
أولا: إن أكثر العلماء والمفكرين والأدباء والكتاب إذا بحثت عن أمهاتهم تجدهن لا يعرفن القراءة والكتابة . فمن الذي ربى هؤلاء ؟