2 ـ روى البخاري (4738) عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجَهَا وَهِيَ بِنْتُ سِتِّ سِنِينَ وَأُدْخِلَتْ عَلَيْهِ وَهِيَ بِنْتُ تِسْعٍ وَمَكَثَتْ عِنْدَهُ تِسْعًا .
3 ـ زوج النبي ( ابنته فاطمة من علي بن أبي طالب وهي صغيرة
4 ـ تزوج عمر بن الخطاب من أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب وكانت صغيرة .
5 ـ تزوج قدامة بن مظعون ابنة الزبير بن العوام وهي صغيرة حين حاضت .
وبعد فهذا أمر لا خفاء فيه إلى يومنا هذا .
ثالثا: افتراءات المنصرين في حول الزواج المبكر
لقد افترى المنصرون في الزواج المبكر كما افتروا في الختان ، ونحن نذكر ما قالوه ونرد عليهم .
الفرية الأولى:
جاء في مذكرة برنامج تدريب الرائدات لهيئة كاتلست ص 69:
من المنظور القانوني: نص القانون المصري على أن السن القانونية لزواج الفتيات هي 16 سنة ، وللرجال 18 .
والرد على ذلك:
أن القانون المصري من صنع بشر ، وأكثره متأثر بالقانون الفرنسي ، فهو قانون ليس قائما على أساس إسلامي .
ثانيا: أن القانون المصري قد تعارض هنا مع شرع الله تبارك وتعالى ، فلا عبرة به ولا كرامة بل إن الذي يعتقد أنه أفضل مما جاء به محمد بن عبدالله ( أو مثل ما جاء به فهو كافر خارج من ملة الإسلام .
بل نقول أن من لم يعتقد أنه أفضل مما جاء به رسول الله ولا مثله ولكن يجوز التحاكم إليه ! فهو تحليل ما حرم الله وهو كفر صريح .
ثالثا: الخير للإنسان لا يعلمه إلا خالق الإنسان وليس الإنسان نفسه ، لأن البشر عقولهم تتفاوت ، ونظرياتهم تتغير يوما بعد يوم . أما الله تبارك وتعالى فهو العليم الحكيم . فلا نقول أن الزواج المبكر هو مضر للمرأة وإلا فقد اتهمنا الله تبارك وتعالى في عليائه بالجهل بما يضر الإنسان وبما ينفعه . وهذه مصيبة عظيمة غفل عنها الكثير .
الفرية الثانية:
جاء في نفس الكتاب: