فهرس الكتاب

الصفحة 49 من 119

2 ـ روى البخاري (4738) عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجَهَا وَهِيَ بِنْتُ سِتِّ سِنِينَ وَأُدْخِلَتْ عَلَيْهِ وَهِيَ بِنْتُ تِسْعٍ وَمَكَثَتْ عِنْدَهُ تِسْعًا .

3 ـ زوج النبي ( ابنته فاطمة من علي بن أبي طالب وهي صغيرة

4 ـ تزوج عمر بن الخطاب من أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب وكانت صغيرة .

5 ـ تزوج قدامة بن مظعون ابنة الزبير بن العوام وهي صغيرة حين حاضت .

وبعد فهذا أمر لا خفاء فيه إلى يومنا هذا .

ثالثا: افتراءات المنصرين في حول الزواج المبكر

لقد افترى المنصرون في الزواج المبكر كما افتروا في الختان ، ونحن نذكر ما قالوه ونرد عليهم .

الفرية الأولى:

جاء في مذكرة برنامج تدريب الرائدات لهيئة كاتلست ص 69:

من المنظور القانوني: نص القانون المصري على أن السن القانونية لزواج الفتيات هي 16 سنة ، وللرجال 18 .

والرد على ذلك:

أن القانون المصري من صنع بشر ، وأكثره متأثر بالقانون الفرنسي ، فهو قانون ليس قائما على أساس إسلامي .

ثانيا: أن القانون المصري قد تعارض هنا مع شرع الله تبارك وتعالى ، فلا عبرة به ولا كرامة بل إن الذي يعتقد أنه أفضل مما جاء به محمد بن عبدالله ( أو مثل ما جاء به فهو كافر خارج من ملة الإسلام .

بل نقول أن من لم يعتقد أنه أفضل مما جاء به رسول الله ولا مثله ولكن يجوز التحاكم إليه ! فهو تحليل ما حرم الله وهو كفر صريح .

ثالثا: الخير للإنسان لا يعلمه إلا خالق الإنسان وليس الإنسان نفسه ، لأن البشر عقولهم تتفاوت ، ونظرياتهم تتغير يوما بعد يوم . أما الله تبارك وتعالى فهو العليم الحكيم . فلا نقول أن الزواج المبكر هو مضر للمرأة وإلا فقد اتهمنا الله تبارك وتعالى في عليائه بالجهل بما يضر الإنسان وبما ينفعه . وهذه مصيبة عظيمة غفل عنها الكثير .

الفرية الثانية:

جاء في نفس الكتاب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت