ثانيا: إذا نظرت إلى أبناء المتعلمات العاملات تجد الكثير منهم فاشل في كل شئ من حياته ، والصحف والجرائد تكتب كل يوم عن هؤلاء ، بسبب أن هؤلاء لم يجدوا عطف الأم ولا شفقة الأم ولا وقت للأم لتربية أولادها ، إنما هم تربية حضانات .
ثالثا: إذا نظرت إلى المشاكل الأسرية والتفكك تجد أكثرها من وراء النساء اللواتي تعلمن في الجامعات فما دونها وغيرها .
ولا ننقص هنا من قدر التعليم ، أو نقول بمنع المرأة منه ؛ ولكن التعليم الذي يفيد المرأة هو الذي يساعدها على تربية أبنائها التربية الصحيحة ، ويجعلها تحافظ على كيان أسرتها وطاعة زوجها ؛ ليس التعلم هو الذي يساعدها أن تقف أمام زوجها وتقول له: لا فيما لا يعجبها حتى ولو كان صحيحا .
الفرية الخامسة:
جاء في كتاب الدليل 2 من برنامج آفاق جدية التابع لهيئة سيدبا وإنقاذ الطفولة وكريتاس . ص82
معرفة إنها لما تتجوز صغيرة ما بتعرفش تتفاهم مع جوزها ولا أهله بطريقة صحيحة وده يسبب مشاكل .
والرد عليهم
أولا: هذا لم يحدث أبدا بسبب عملية الزواج المبكر ، ول حدث مثل ذلك فبسبب أشياء أخرى ، ولكن هؤلاء المجرمين يريدون أن يبينوا أن المشاكل التي تحدث في هذا العمر من جراء هذا الزواج المبكر ، وهذا من الإرهاب الفكري الذي يمارسونه .
ثانيا: على العكس من ذلك فالنسبة الكبيرة التي لا تستطيع أن تتفاهم أزواجهن هن اللواتي تعدينا مرحلة العشرين بسبب أنه كونت لنفسها شخصية وفكر مستقل تريد من زوجها أن يخضع لها ،فمن هنا تكون المشاكل ، واسألوا دول الغرب لماذا يوجد أكبر نسبة لضرب الأزواج فيهم ؟
ثالثا: الفتاة الصغيرة هي أطوع لزوجها وأهله من الكبيرة التي تريد أن تعيش وفق هواها . وهذا عن مشاهدة .
رابعا: الفتاة في بلادنا يحدث لها قلق واضطرابات نفسية إذا ما وصلت إلى سن 18 من غير أن يطرق الباب طارق للزواج ، وتنظر لنفسها نظرة النقص . واسألوا الأطباء النفسانيين في ذلك .