فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 119

3 ـ المقصد الثالث: وهو زواج الفتاة مبكرا يجعلها تنجب عددا أكبر من الأولاد وبذلك يزيد عدد المسلمين ، فهدفهم هو تقليل نسبة الإنجاب عند المسلمين . فقد حددوا سن الزواج والإنجاب فوق العشرين وآخر سن للإنجاب هو 35 ، وفترة الراحة بين الحمل والحمل 5 سنوات ، فيكون معدل الإنجاب هو ثلاثة أطفال .

ثانيا: حكم تزويج الصغيرة في الشريعة الإسلامية

من المعلوم من الدين بالضرورة هو جواز زواج البنت الصغيرة التي لم تبلغ ، ولم يخاف في ذلك أحد من المسلمين .

وهذا ثابت بالقرآن والسنة وأقوال وأفعال الصحابة والتابعين وعلماء الأمة .

أولا: أدلة القرآن على صحة زواج الصغيرة .

ـ قال تعالى: {وَاللائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِن نِّسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللائِي لَمْ يَحِضْنَ وَأُوْلاتُ الأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا } الطلاق:4

فهذه الآية تعرض ثلاثة أصناف من النساء:

الصنف الأول: المرأة الكبيرة التي انقطع حيضها

الصنف الثاني: الصغيرة التي لم تحض بعد

الصنف الثالث: المرأة الحامل .

فعدة الأولى والثانية ثلاثة أشهر . وعدة الثالثة وضع الحمل .

وهذا فيه دلالة واضحة من كتاب الله على صحة زواج الصغيرة التي لم تبلغ . فهل يستطيع أحد أن ينكر هذا ؟

فكيف نسكت على هؤلاء أصحاب الهيئات التنصيرية في بث هذه الأفكار المخالفة لعقيدتنا ؟

قال ابن جرير الطبري:

(واللائي لم يحضن ) يقول: وكذلك عدد اللائي لم يحضن من الجواري لصغر إذا طلقهن أزواجهن بعد الدخول:

وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل

ذكر من قال ذلك: ـ وذكر رحمه الله عن السدي وقتادة أن المقصود هن الجواري الصغيرات المدخول بهن ولم يبلغا المحيض بعد .ـ (23)

وقال الجصاص في كتابه"أحكام القرآن":

فتضمنت الآية جواز تزويج الصغيرة . أ ـ هـ (24)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت