ثالثا: من جراء ترك الختان في البلاد التي تركته فإن نسبة الفساد بين النساء في غاية الارتفاع ، والصالحون منهم يدركون هذا الأمر جيدا . وهذا منقول عن أغلب من ذهب إلى هذه البلاد .
الشبهة الثانية
الأحاديث التي وردت في الختان ضعيفة
والرد عليها نقول:
هذه من شبهات الجهلة الذين يظنون أنهم على علم ، ولذلك أتينا نحن بالأحاديث الصحيحة في ذلك وأقوال أهل العلم بما يخرس ألسنتهم الخبيثة .
ختاما
نقول: هذا هو حكم الإسلام في الختان ، وهذه هي افتراءات المنصرين وأعوانهم ممن يلبسون ثوب الإسلام ، وقد أطحنا بها وليس لديهم ما يقولوه غير مزيد من الافتراءات فهلا اعتبرنا يا مسلمون وناهضنا هؤلاء من بلادنا .
المحور الثاني
الزواج المبكر
طرح المنصورون قضية الزواج المبكر بالنسبة للمرأة باعتباره عنف يمارس ضدها ، وظلم يدار عليها . وهم يحددون سن الزواج الصحيح بما فوق العشرين .
أولًا: مقاصد المنصرين من هذه القضية
للمنصرين مقاصد يرموا إليها منها:
1 ـ إثبات أن صاحب الشريعة محمد ( قد مارس العنف ضد المرأة بزواجه من عائشة رضي الله عنها وهي بنت تسع سنين
وكذلك أبو بكر الصديق ، وكذلك النبي ( في تزويجه فاطمة من على بن أبي طالب وهي بنت ثلاثة عشرة سنة . وكذلك على بن أبي طالب في تزويجه أم كلثوم لعمر بن الخطاب رضي الله عنه وهي بنت ثلاثة عشرة سنة .
وبذلك يكون الطعن في الشريعة الإسلامية ، وهذا هو الغاية لهؤلاء الأنجاس .
2 ـ عند تطبيق منع الختان من المعروف أن الفتاة في الدول الإسلامية خاصة أهل الريف منهم يزوجون فتياتهم في سن مبكرة ، وبذلك هم لا يتحقق هدفهم من أن تعيش الفتاة مرحلة المراهقة في صراع مع الشهوة في ظل الواقع المرير من الانحلال الموجود في أكثر هذه المجتمعات .