4 ـ عوامل طبية في المرأة أو الرجل يرجع فيها للطب .
ثالثا: أما شعور المرأة بالقهر والمهانة فهذا من تلفيقاتهم العفنة فلا نعول عليها
الفرية الحادية عشر
قالوا في دليل 2 من مذكرات هيئة سيدبا ، وإنقاذ الطفولة وكريتاس ص 46:
الإجماع والقياس
هي عبارة عن أراء علماء واجتهاد رجال الدين ، ومن رأيهم أن الختان للبنات غير صحيح ، لأن إيلام الإنسان لا يجوز شرعا إلا لمصلحة تعود عليه بنفع أكثر من الألم الذي تعرض له . والطب وكل العلماء قالوا: إن الختان يعرض حياة البنت للخطر .
والرد عليهم:
أولا: أنتم جهلة أفاكون ؛ لأن تعريف الإجماع والقياس ليس هذا هو التعريف الذي اصطلح عليه أهل العلم ؛ إنما هذا تعريف جاهل لا يدري ما هي الشريعة ولا الدين .
ثانيا: أنتم كذابون دجالون ؛ لأننا نقلنا أقوال العلماء في المسألة ، ولم يقل واحد من علماء الأمة أنه حرام أو أنه يسبب ضررا للمرأة
ثالثا: أنتم كذابون دجالون ؛ لأن لا الطب ولا العلماء قالوا إن الختان يسبب ضررا للمرأة ؛ اللهم إلا المأجورين الذين لا يعرفون غير شهوة المال وجمع المال ، فهو يبيع دينه بعرض من الدنيا ، وهؤلاء هم المنافقون في كل زمان ومكان .
رابعا: الإجماع من أهل العلم قاطبة على أن ختان الإناث مشروع ، والخلاف في حكمه .
سادسا: شبهات حول الختان
الشبة الأولى: قالوا
لا يوجد الختان في بلد غير مصر والسودان ، فإذا كان مشروعا لعملت به السعودية وسائر الدول .
والرد على هذه الشبهة نقول:
أولا: إن مصدر التلقي عندنا هو الكتاب والسنة ، وليس عمل السعودية ولا البحرين !!
ثانيا: إن كون بلدا كالسعودية لا تجرى عملية الختان وقد اجتمعت على ذلك فنقول: هذا منها خطأ عظيم ؛ لأنهم لو كانوا يقولون باستحبابه لوجب على البعض القيام به ولا تجتمع كل البلد على تركه ؛ لأنه شعيرة من شعائر الإسلام .