8 ـ التخصص في العمل الخيري مطلب مهم ينبغي حث المؤسسات الخيرية عليه؛ لتحقيق مزيد من التحسين والإتقان.
9 ـ الانضباط القانوني والمالي مطلبان مهمان ليس لمجرد رد الشبهات والضغوط الدولية فحسب، بل ينبغي أن يتحول ذلك إلى هدف رئيس وثقافة خيرية عامة؛ من أجل أداء الأمانة الشرعية ، وتحقيق أكبر قدر ممكن من الجودة والارتقاء الإداري.
ثانيًا: التوصيات:
1 ـ مستجدات المسائل الشرعية التي تطرأ على العمل الدعوي الخيري ـ خاصة في بعده الخارجي ـ كثيرة جدًا، وأوصي طلاب الدراسات العليا في قسمي الفقه والدعوة باستقرائها وبحثها وتأصيلها.
2 ـ العمل الخيري والتطوعي عِلْم من العلوم الدعوية المهمة التي لم تأخذ حظها من الدراسة والبحث، وهو جدير بأن تخصص له كلية أو معهد، يمكن أن يبدأ بقسم في إحدى كليات الدعوة أو العلوم الاجتماعية، ثم ينمو تدريجيًا.
وإلى أن يتحقق ذلك أوصي كليات الدعوة وأقسام الثقافة الإسلامية بإضافة مواد خاصة في أصول العمل الخيري ومهاراته.
3 ـ ينبغي لكل مؤسسة من مؤسسات العمل الخيري مراجعة لوائحها الإدارية وأطرها التنظيمية، وأدائها الوظيفي، بواسطة مؤسسة من مؤسسات التطوير الإداري المتخصصة، أو خبير من خبراء الإدراة.
4 ـ العمل الخيري يحتاج إلى غطاء إعلامي يُبرِز إنجازاته المشرقة، ويدفع الشبهات والأوهام التي قد يثيرها بعض المبطلين. ولئن قصرت المؤسسات الخيرية في لغتها الإعلامية في وقت سابق، فإنني أوصي بضرورة تصحيح الوضع وإعطاء الإعلام عناية خاصة.
5 -لكثير من المؤسسات الإسلامية الخيرية تجارب وخبرات مهمة تراكمت خلال أكثر من عقدين من الزمان ، ومن المهم جدًا حث تلك المؤسسات على تدوين تجربتها في العمل الدعوي الخيري؛ من أجل استثمار تلك التجارب وتوظيفها من المؤسسات الناشئة أو الأفراد العاملين في القطاع نفسه.