2 ـ العناية ببناء الرجال وإعداد القيادات الإدارية والعلمية والدعوية؛ القادرة على تحمُّل المسؤولية، والمؤهلة لأخذها بحقها، يقول الأستاذ عبد الله العقيل: «إن بناء الرجال هو أعظم ثروة يتركها أيّ مدير قيادي للمنظمة، حتى يترك جيلًا من الموظفين والمديرين المخلصين المعتمدين على أنفسهم، والذين يتحلون بالنشاط والمبادرة الذاتية والاعتمادية والمسؤولية العالية» [1] .
إننا بحاجة ماسة أن نتعامل مع القيادات المحلية بمنطق التقدير والثقة وتفويض الصلاحية، وأن يكون ذلك وفق رؤية استشرافية بعيدة النظر.
3 ـ رعاية طلاب المنح - النابهين منهم خصوصًا - الدارسين في الجامعات العربية والإسلامية، فهم من البذور المستقبلية الواعدة لتوطين العمل الخيري والدعوي في بلدانهم.
4 ـ عقد شراكات جادة بين المؤسسات الإسلامية الدولية والمؤسسات المحلية؛ لتحقيق التواصل البنّاء وتبادل الخبرات والتجارب.
5 ـ كثير من الدول لا تخلو من خلافات بين بعض الدعاة والجمعيات، وينبغي أن يكون للمؤسسات الدولية دور جاد في التأليف وتقريب وجهات النظر وتوحيد الصفوف، والتحذير من النزاعات والصراعات التي تفسد العمل وتذهب بحلاوة الدعوة.
6 ـ إيجاد استثمارات وقفية في الدول الإسلامية تقوم على تمويل الأنشطة الخيرية المتنوعة.
سابعًا: التدريب ورفع مستوى الكفاءات الإدارية والدعوية:
إنَّ الناظر في كثير من الأوساط الدعوية والمؤسسات الخيرية يجد قصورًا في أمور ثلاثة؛ هي:
(1) الإدارة القيادية الشاملة، (ص 71) .