* من علامات الركود والرتابة في المؤسسات الإسلامية:
1 -انكفاؤها على قوالب إدارية جامدة مغلقة مقاومة للتطور؛ ترسخ الأمية الإدارية ، وتؤدي إلى الفوضى والتخبط.
2 -ضبابية الأهداف، وعدم وضوح الرؤية الآنية والمستقبلية.
3 -الضيق بالتجديد والإبداع في الوسائل والبرامج، وحصر الجهود في أعمال نمطية رتيبة.
4 -العجز عن استيعاب المتغيرات السياسية والقانونية؛ والتعامل مع الواقع الدولي والإقليمي بطريقة تؤكد الضعف والغياب عن الواقع.
5 -العجز عن التأقلم مع البيئات الاجتماعية والفكرية المختلفة بفاعلية ومرونة.
6 -العجز عن استثمار التقنيات التي تيسر سبل العمل، وتقلل من تكاليفه.
7 -ضعف برامج التنمية البشرية داخل المؤسسات.
* كيف يحدث التغيير؟
من خلال التجربة أحسب أن التغيير في المؤسسات الإسلامية سوف يفرض نفسه من حيث نشعر أو لا نشعر، ويذكر الإداريون أن هناك نوعين من التغيير:
1 -التغيير العشوائي:
ويحدث هذا النوع دون تدخل، أو اتباع خطة معينة، ولا تُبذل فيه محاولة للوصول إلى نتائج محددة، فهو تغيير غير إرادي!
2 -التغيير المخطط:
حيث يُتحكم في مسار هذا النوع من التغيير، ويُخطط لحدوثه، فتُحدد أهدافه وسرعته ومجالاته وطرق تنفيذه [1] .
ولهذا فإن تفاعل المؤسسة مع البيئة المحيطة، واستثمارَها لجوانب النفع فيها، وأخذَها بزمام المبادرة والتطوير؛ من أهم مقومات التخطيط الناجح، ومن أهم مقومات الإبداع والنمو. إننا في حاجة ماسة لخطوات جادة وجريئة، وتكون كذلك خطوات واضحة ومدروسة ترفع من عقليتنا الإدارية، وتحقق طموحاتنا الدعوية والتعليمية.
(1) انظر: كتاب التطوير التنظيمي، تأليف الدكتور عبد الله بن عبد الغني الطجم، (ص 24) .