فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 15

في التحليل والتحريم: ومن مظاهر الواقعية في التحليل والتحريم أن الشريعة لم تحرم إلا ما فيه ضرر على الإنسان، وأحلت ما فيه له منفعة قال تعالى: (( ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ) )كما قدرت الضرورات التي تعرض على الإنسان فرخصت له تناول المحرمات إذا اضطر إليها: (( وقد فصل لكم ما حرم عليكم إلا ما اضطررتم إليه ) )

في العلاقات الأسرية: ومن مظاهر الواقعية في العلاقات الأسرية إباحة الطلاق إذا لم تفلح كل وسائل الإصلاح في تدارك هذه العلاقة مع ذم الطلاق وإقامة هذه العلاقة على أساس الدوام والتأبيد.

التدرج في تشريع الأحكام: ومن ملامح الواقعية في شريعة الإسلام التدرج في التشريع، فقد قررت في كثير من الأحكام وخاصة في المحرمات كالخمر والربا وذلك تهيئة للنفوس وضمانا للاستجابة لأحكامها.

خامسًا: الوضوح والعقلانية:

ومن أمثلة ذلك البارزة:

1/ في الاعتقاد: فقضايا الاعتقاد الإسلامي كلها واضحة لا تعقيد فيها ولا غموض فالله سبحانه وتعالى واحد لا شريك له متصف بصفات الكمال، منزه عن صفات النقص، وهي عقيدة مستندة إلى البرهان: (( قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين ) )وكذلك الجزاء الأخروي والنبوة كلها أمور لا غموض فيها ولا تعقيدات فهي تخاطب كل إنسان وبإمكان كل إنسان فهمها وتطبيقها والتعامل معها دون وساطة هيئات دينيه أو مراسم كهنوتية ولا تتطلب ذكاء خارقا أو جهدا فكريا غير عادي لفهمها وتطبيقها.

2/ في العبادات: فأركان الإسلام العملية معروفة لكل مسلم، وهي بهيئاتها و أركانها وشروطها ومواقيتها ومقاصدها واضحة لكل مسلم مهما كانت درجة ثقافته.

3/ في التشريع: وكذلك الأمر في الشرائع فكل مسلم يعرف أصول المحرمات وأمهاتها في الميدان الأسرى وغيره من الميادين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت