فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 210

قال لجارية في بيت أم سلمة رأى بوجهها سفعة، فقال بها نظرة فاسترقوا لها، يعني بوجهها صفرة.

وفي صحيح مسلم عن جابر قال رخص رسول الله صلى الله عليه وسلم لآل حزم في رقية الحية.

وقال لأسماء بنت عميس: ما لي أرى أجسام بني أخي ضارعة أتصيبهم الحاجة، قالت لا ولكن العين تسرع إليهم، قال: ارقيهم، قال فعرضت عليه، فقال أرقيهم.

وفي صحيح مسلم أيضًا، عن جابر، قال:"لدغت رجلا منا عقرب ونحن جلوس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رجل يارسول الله أرقي له؟ قال من استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعل".

ويذكر عن ابن شهاب الزهري قال: لدغت بعض أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حيةٌ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"هل من راق؟"، فقالوا: يا رسول الله! إن آل حزم كانوا يرقون رقية الحية، فلما نهيت عن الرقى تركوها، فقال:"ادعوا عُمارة بن حزم"، فدعوه، فعرض عليه رقاه، فقال:"لا بأس بها"، فأذن له فيها فرقاه. [1]

(1) ذكره الحافظ في"الإصابة" (4/ 275) في ترجمة عمارة، وقال: رواه البخاري في"التاريخ الصغير"بإسناد جيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت