فقال رحمنا الله وإياه: (و) علامةُ إعراب (الخمسة الأفعال) وهو ما كان على صيغة: تفعلان ويفعلان وتفعلون ويفعلون وتفعلين، في حال (رفعها بـ) ـثبوت الـ (ـنون) ففي قول الله تعالى: {إنَّ اللهَ خَبِيْرٌ بِمَا تَعْمَلُوْنَ} تقول: (تعملون) فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون نيابةً عن الضمة لأنّه من الأفعال الخمسة، (و) هذه (النون) في حالة الـ (ـالنصب و) حالة الـ (ـالجزم يحذفونـ) ـها، مثال النصب ما جاء في قول اللهُ تعالى: {ولَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بين النِّسَاءِ} فـ (تستطيعوا) فعل مضارع منصوب وعلامة نصبه حذفُ النون نيابةً عن الفتحةِ، لأنّه من الأفعال الخمسة. ومثال الجزم ما جاء في قول الله تعالى: { فَإِنْ لمْ تَفعَلُوا } فـ (تفعلوا) فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه حذفُ النّون نيابةً عن السكون، لأنّه من الأفعال الخمسة.
وأَيُّ فِعْلٍ آخِرٌ مِنْهُ أَلِفْ ... أَوْ وَاوٌ أَوْ يَاءٌ فَفِيْ الجَزْمِ حُذِفْ
وَالرَّفْعُ فِيْ جَميْعِها مُقَدَّرُ ... وَنَصْبُ ذِيْ الأَلِفِ أيْضًَا قَدَّرُوْا
وَالرَّفْعُ فِيْ مَنْقُوْصِ الاسْمَا قُدِّرَا ... والْجَرُّ والجَمِيْعُ فِيْمَا قُصِرَا