فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 44

والمُراد بقوله: (بمعرفةٍ) العلميّة دون غيرها من المعارف، والعلمية تُشترَطُ مع علل أخرى، تقدم منها الوزن والعدل والتأنيث، وسيأتي التركيب والزيادة والعجمة.

والمراد بقوله: (ركّبْ) التركيب المزجي، وهو كلُّ كلمتين امتزجتا حتى صارتا كالكلمة الواحدة غير مختوم بـ (ويه) ، ويُشتَرطُ وجود العلمية، ومثاله: (حضرموت) .

والمراد بقوله (زدْ) زيادة الألف والنون في الاسم، بشرط وجود أحد علامتين؛ الوصفية أو العلمية، فمثال الأول: (عطشان) ، ومثال الثاني: (عثمان) .

والمراد بقوله (عُجْمةً) العجميّة: وهي أن تكون الكلمة غير عربيّة، ولمنعها من الصرف لابدّ من العلمية، وأن يكون زائدًا على ثلاثة أحرف، ومثالهُ: (إبراهيم) .

والمراد بقوله: (الوصف) الصفة: وهي ما دلّ على معنى وذات، والوصفية تُشترط مع علل أخرى تقدم ذكرها، وهي الوزن والعدل والزيادة .

ويُشترَطُ لجرّهِ بالفتحةِ ألاّ يكونَ مضافًا ولا محلًّى بـ (أل) ، وإلاّ جُرّ بالكسرةِ. ومحلُّ هذا كلّه المطوّلات، وتكفي الإشارةُ هنا، والله تعالى أعلم.

ثمّ شرع في بيان الموضع السادس من العلامات الفرعية، وهو في الأمثلة الخمسة [1] ،

(1) وهذا التعبير أولى من (الأفعال الخمسة) ، لأنّها ليست أفعالًا بعينها كالأسماء الخمسة، والأمر واسعٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت