الصفحة 11 من 27

فرانكو (اسبانيا) صدق أو لا تصدق تعاونت الإدارة الأمريكية في وقت من الأوقات وخلال الحرب الثانية وخلال قصف الألمان للعاصمة البريطانية لندن مع أدولف هتلر إذ كان سوسثينز بن S.Behn مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة الاتصالات العالمية ITT « الأمريكية الشهيرة» موجودا في برلين يشرف مع نظيره الألماني في الوزارة النازية على سبل تطوير وتحسين الاتصالات الألمانية.

وتعاونت ودعمت الولايات المتحدة فرديناند ماركوس (الفلبين) وسيسيكو موبوتو (زائر) وفي وقت من الأوقات تعاونت مع الجنرال مانويل نوريغا (باناما) مع علمها بأنه يتاجر بالمخدرات وكذلك محمد رضا بهلوي (إيران) وجورج بابا دوبولس (اليونان) وهي بارك (كوريا الجنوبية) وبينوشية الطاغية العجوز في (تشيلي) الذي هندس الانقلاب العسكري ـ بدعم أمريكي لا حدود له ـ على حكومة الليندي المنتخبة انتخابا شرعيا وحول بينوشيه بعدها تشيلي إلى مؤسسة للحزن يمارس فيها الخطف والقتل والتعذيب والتشريد لكل من يجرؤ على الافصاح عن رأي معارض وكانت إذاعة صوت أمريكا VOA تبرر كل أفاعيل بينوشيه الإرهابية. ودعمت الولايات المتحدة طاغية كمبوديا بول بوت الذي كان من ضمن هواياته تجميع جماجم منافسيه السياسيين في ممرات قصره منسقة ومصطفة على أرفف من الزجاج. ونكمل القائمة: قائمة الإرهابيين الذين دعمتهم الولايات المتحدة في الزاوية القادمة إن شاء الله إذن لا مصداقية للدعوة الأمريكية لمكافحة الإرهاب. WWW.arabgate. Com

بالإضافة للثلاثين طاغية ودكتاتور يمارس الارهاب والقتل وسلب الحقوق لشعبه وجميعهم كانوا يحصلون على الدعم الاستراتيجي من الولايات المتحدة وقد بينا اسماءهم في الزاوية السابقة نضيف عليهم سلسلة الطغاة التالية: الجنرال رابوكا (الفيجي) والجنرال افران مونت (جواتيمالا) وهايلا سلاسي (الحبشة) وسلازار (البرتغال) وسوموزا (نيكاراجوا) وايان سميث (روديسيا) والفريدو ستروزنر (باراغواي) والجنرال سوهارتو (اندونيسيا) ورفائيل تروجيلو (جمهورية الدومينكان) والجنرال فيديلا (الارجنتين) وغيرهم كثير في افريقيا وآسيا لا يتسع المجال لذكرهم.

سنة 1976 وصل الجنرال فيديلا VIDELLA الى الحكم بانقلاب عسكري في الارجنتين بدعم قوي وظاهر من الولايات المتحدة وفورا استأنف حربه القذرة ضد عموم الشعب في الارجنتين. كل جهاز بوليسه وقمعه وارهابه وتدريبه كان باشراف (الخبراء) الامريكان من CIA . بعد سنة واحدة من حكمه قدرت منظمة العفو الدولية AMNESTY عدد المخطوفين من طرف أجهزة امن فيديلا ـ المدعوم امريكيا ـ بخمسة عشر الفا (انظربحث برنشتاين وسيديل الباحثان الامريكيان والذي أشرنا اليه في الزاوية السابقة) يؤكد الباحثان ايضا ان ثمة منظمة تابعة الى CIA وتسمى (الكونفدرالية المضادة للشيوعية في امريكا اللاتينية( CONFEDERATION ANTICOMMUNISTS LATINOAMERICANA) CAL. ) زوّدت فيديلا بدعم استراتيجي لاجهزة ارهابه وقمعه بملايين الدولارات وبالتعاون مافيا المخدرات التي سهل لها فيديلا سُبل البيع والاتجار بالمخدرات في الأرجنتين مقابل دعم نظامه الارهابي. وبالتعاومع فيديلا افتتحت الولايات المتحدة معسكرات في الأرجنتين لتدريب الارهابيين للعمل ضد نيكاراجوا (اغتيالات ـ خطف ـ تفخيخ سيارات ـ تدبير حرائق كبيرة في عاصمة نيكاراجوا ... الخ) ولقد ذهب ضحية هذه الاعمال مئات النساء والاطفال والمارة في ماناجوا عاصمة نيكاراجوا.

اما في الكونجو حيث المعادن النفيسة (الكوبالت والنحاس والالماس) فقد عمدت الولايات المتحدة الى دعم موجه من العنف ضد باتريس لومومبا (اشتراكي النزعة) ونجحت CIA في اغتيال لومومبا وتنصيب موبوتو رجل امريكا في افريقيا الذي تحول الى ملياردير مقابل اطلاق يد الامريكان والاسرائيليين للاستحواذ على مناجم الكوبالت والنحاس والالماس في بلاده الذي مارس ـ بدعم صهيو امريكي ـ فيها كل انواع الارهاب والقمع والتعذيب ضد الناس.

? هكذا نلاحظ ان الولايات المتحدة دعمت وساندت ـ وفي انحاء متعددة من هذا العالم ـ طغاة ونظما استبدادية مارست الارهاب ضد شعوبها لعقود من الزمن وما زالت الولايات المتحدة تمارس هذا الدور في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت