الصفحة 41 من 309

ركبت السيارة وأنا مخمور وفي ذهني آنذاك أمران إما أن تقبض عليّ الشرطة، وإما أن أصل إلى المستشفى لأعالج من حالة الإدمان التي أعاني منها… والحمد لله ذهبت إلى المستشفى وتعالجت وها أنذا الآن أصبحت سليمًا معافى تبتُ إلى الله ولن أعود إلى سابق عهدي.

(14) توبة شاب بعد سماعه لقراءة الشيخ (علي جابر) إمام الحرم ودعائه (1)

كان متأثرًا من قصته… كيف لا وقد أتى على محرمات كثيرة الخمر … الزنا… الرقص… الخ.

كل هذه كانت من معشوقاته.

ونتركك -عزيزي القارئ- مع مجريات الأحداث التي مر على التائب ع . أ. س وهو يحدثنا فيقول: من كرم الله على عباده أنه يمهلهم ولا يهملهم… وقد سبقت رحمته غضبه وإلا فما الذي يمنعه سبحانه أن ينزل عذابه وعقابه بعباده متى شاء (إنما أمره إذا أراد شيئًا أن يقول له كن فيكون) ولعل الله أراد بي خيرًا فقد كنت دائم التفكير في سوء الخاتمة وأسأل نفسي سؤالًا: ما الذي يمنعني من الصلاة مثلا؟ فكانت نفسي والشيطان عونًا علي وتنقلت من دولة إلى دولة… اليونان إلى فرنسا إلى هولندا وكندا وأمريكا وغيرها… وفي أمريكا أمضيت ما يقرب من ثلاث سنوات… لا أذكر أني صليت سوى جمعة واحدة في المسجد.

وكان داعي الفطرة السليمة والبيئة التي عشت فيها صغيرًا يدعوني إلى الله… ولكن الشيطان استحوذ علي فأنساني ذكر الله.

(1) من جريد البلاد عدد 9014 إعداد أبو عبد الخالق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت