الصفحة 220 من 309

العائدون إلى الله

مجموعة من قصص التائبين ، من مشاهير

وعلماء ودعاة وغيرهم يروونها بأنفسهم

تأليف

محمد بن عبد العزيز المسند

المجموعة السادسة

الحمد الله غافر الذنب ، وقابل التوب، شديد العقاب ، ذي الطَول لا إله إلا هو إليه المصير ، والصلاة والسلام على البشير النذير ، والسراج المنير ، نبيّنا محمّد ، وعلى آله وأصحابه ، ومن اهتدى بهديه إلى يومِ الدِّين ، أمّا بعد:

فإنّ قصص التائبين لا تنقضي ، وأخبارهم لا تنتهي ، فمع إشراقة شمس كلّ يوم جديد يتوب إلى الله تائب ، ويؤوب إلى حظيرة الإيمان ، آيب، فطوبى لمن بادر بالتوبة النصوح قبل خروج الروح ، وأَخَذ من صحته لسقمه ومن حياته لموته ، ومن شبابه لهرمه ، ومن غناه لفقره:

إنّا لنفرح بالأيَّام نقطعها وكلّ يوم مضى يدني من الأجلِ

فاعمل لنفسك قبل الموت مجتهدًا فإنّما الربح والخسران في العملِ

أخي القارئ الكريم:

هذه هي المجموعة السادسة من قصص التائبين ؛ العائدين إلى الله عزّ وجلّ ، كتبها أصحابها بمداد من دموع الندم والتوبة ، لتكون عبرة لكلّ عاص ومذنب ، علّه أن يتوب ويعتبر ، فهي مفاتيح للتوبة ، ومجاديف لقارب النجاة والأوبة (( وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ) ) ( الحجرات: 11) .

محمّد المسند

الرياض: 11457- ص . ب: 29459

هـ / ف: 2390210

البريد الأليكتروني:

قال جمال الدين القاسميّ - رحمه الله -

(( إنّ كتابًا واحدًا تتناوله الأيدي على اختلاف طبقاتها، خير من مئة داعٍ وخطيب؛ لأنّ الكتاب يبقى أثره، ويأخذه الموافق والمخالف ) )

توبة الشيخ محمد جميل زينو

من ضلالات الصوفيّة إلى نور العقيدة السلفيّة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت