ومقتضى هذا ألا يعتد بالتصرف إلا إذا كان مقصودا، عقدت عليه النوايا، واتجهت إليه الإرادة (1) .
ولكن بالنظر إلى قول الله تعالى"ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا" (2) وما روى عن النبي صلى الله عليه وسلم من قوله"ثلاث جدهن جد وهزلهن جد الطلاق والنكاح والرجعة"وإعمالا لقاعدة"سد الذريعة"فإن المعول عليه في القضاء والحكم ينبغي أن يكون هو الظاهر، أما السرائر فأمرها إلى الله.
(1) انظر: أعلام الموقعين 3/55.
(2) الإسراء الآية (36) .