الصفحة 9 من 384

الباحث باستخراج السُبُل التي ذكرت في القرآن، والتي تمنع بشكل مباشر أو غير مباشر الطُّغيان السِّياسيّ من البروز في المجتمع الإسلامي سواء ما كان راجعًا منها إلى شخص الحاكم، أو ما كان منها راجعًا إلى الأمَّة. إضافة إلى ذلك فقد حاول الباحث أن يكشف اللثام عن السُبُل التي ذكرت في القرآن الكريم لتغيير الطُّغيان السِّياسيّ.

ويمكن للباحث أن يشير إلى بعض جوانب البحث ذات الأهمية في نقاط، منها:

1.أن موضوع الطُّغيان السِّياسيّ بصورة عامة قد كتب عنه اليسير وعلى ضوء ما جاء في القرآن الكريم إذا ما قارناه بالمواضيع الأخرى، وأنه ... ـ حسب علم الباحث ـ لا يوجد من درس موضوع الطُّغيان السِّياسيّ وسُبُل تغييره على شكل تفسير موضوعي، ومن خلال دراسة الموضوع دراسة علمية منهجية، حيث جاء حديث أغلب الذين كتبوا عن الطُّغيان السِّياسيّ عامًا دون ذكر الحلول القرآنية للمشكلة إلا من خلال إشارات.

2.الكشف عن الأسباب والعوامل أو الدَّوافع التي تؤدي بالحاكم إلى الطُّغيان السِّياسيّ، وبالأمَّة والشعوب عامة إلى الخضوع والخنوع والتذلل، سواء كانت معنويَّة منها أو مادية.

3.وتظهر أهمية البحث من خلال محاولة الباحث إبراز أهم الوسائل المعنويَّة والماديَّة التي يستخدمها الطُّغاة في تثبيت أركان حكمهم، والتي ذكرها القرآن الكريم في مناسبات عديدة، وهذه الوسائل هي نفسها التي تتكرر في كل عهود الطُّغيان وعلى مر التاريخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت