4.السعي لإبراز السُبُل التي ذكرت في القرآن الكريم، والتي تمنع الحاكم أو تحول بينه وبين الطُّغيان. وبيان أن من هذه الطرق ما يرجع إلى ذات الحاكم، ومنها ما هو راجع إلى الأمَّة عامة، ومنها ما يكون مباشرًا وبعضها غير مباشر.
5.السعي لإعطاء صورة واضحة وشاملة حول كل جزئيات الموضوع، لأن الذين كتبوا عن الطُّغيان إنما كتبوا عنه بصورة عامة بعيدة عن ذكر وجهة النظر القرآنية، والذين حاولوا دراسة بعض جزئيات الموضوع في القرآن الكريم اكتفوا بأخذ أنموذج واحد من نماذج الطُّغيان السِّياسيّ التي ذكرها القرآن الكريم مثل نموذج فرعون ولم يتجاوزوا ذلك حتى إلى أقرب المقربين إليه مثل هامان والكهنة ممن كان لهم دور فعال وأثر واضح في رسم السياسة الفرعونية. وتأسيًا على ذلك ستكون هذه الدراسة إن شاء الله تعالى جامعة لمعظم دقائق الموضوع وجزئياته، وستتم دراسة كل نماذج الطُّغيان السِّياسيّ المذكورة في القرآن الكريم سواء صدر ذاك الطُّغيان من ذات الحاكم نفسه أو من النُّخبة المسماة في القرآن الكريم بالملأ.
6.تسليط الضوء على مغزى اهتمام القرآن الكريم وتركيزه على ذكر قصص الطُّغاة من الأمم الغابرة لهذه الأمَّة التي أراد الله أن تكون خاتمة الأمم. وإبراز أهم الدروس والعبر التي يمكن استنباطها.