وفي لسان العرب:"طَغَى يَطْغَى طَغيًا ويَطغو طُغيانًا: جاوز القدر وارتفع وغلا في الكفر [1] ... [قال] الليث: الطُّغيان والطُّغْوانُ لغةٌ فيه، والطَّغْوى بالفتح مثله. والفعل طَغَوْت وطَغَيْت، والاسم الطَّغْوى ... وكل مجاوز حده في العصيان فهو طاغٍ ... فكل شيء جاوز القدر فقد طغى ... و [يقال] .. طَغى الماء والبحر: ارتفع وعلا على كل شيء فاخترقه" [2] .
ويعرف الفيروزآبادي (ت 817هـ) الطُّغيان بقوله:"طَغَى يَطْغَى طَغيًا ويَطغو طُغيانًا: جاوز القدر وارتفع وغلا في الكفر، وأسرف في المعاصي والظُّلم ..." [3] .
وفي تاج العروس:".. وطغى: ارتفع وغلا في الكفر ... وأسرف في المعاصي والظُّلم [4] ، وطغى الماء: ارتفع وعلا حتى جاوز الحد في الكثرة" [5] .
(1) غلا في الكفر: هذا حسب الاستعمال القرآني للطغيان كما سيأتي، وليس بداخل في معنى الطُّغيان لغة.
(2) ابن منظور (ت711هـ) ، لسان العرب (بيروت: دار صادر، ط1، 1410هـ، 1990م) ، ج15، ص7 - 8.
(3) الفيروزآبادي، محمَّد بن يعقوب، القاموس المحيط، تحقيق: مكتب التراث في مؤسسة الرسالة، إشراف: محمَّد نعيم العرقسوسي (بيروت: مؤسسة الرسالة، ط5، 1416هـ، 1996م) ، ص1685. وانظر له: بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز، تحقيق: محمَّد علي النجار (بيروت: المكتبة العلميَّة، د. ط، 1984م) ، ج3، ص508.
(4) هذا أيضًا داخل في الاستعمال القرآني للطغيان وليس بداخل في المعنى اللغوي.
(5) الزبيدي، محمَّد مرتضى، تاج العروس من جواهر القاموس (د. ن: د. ط، ت) ، ج10، ص324.