فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 23

عارية عن الهناء والسعادة ... فهم يأكلون ويتمتعون كما تتمتع الأنعام!

وأما الصالحون من عباد الله فيتلذذون بالحياة تلذذهم بالطعام الهنيء ... لا لأنهم يأكلون ويشربون ويتمتعون ... وإنما لأهم ساروا على طريق الحياة الطيبة بكل مفرداتها!! فما هو الطريق إلى الحياة؟

الطريق إلى الحياة

وإليك أخي الأعمال التي توجب الحياة وتضعها في القلوب:

* ملازمة التوبة:

أخي الكريم: إن مما يعكر صفو الحياة وبهاءها، ويسلب عنها نعمة المتعة والطيبوبة هو الذنوب! فبحسبها يموت في المسلم إشراقه، ويتبلد إحساسه، ويخفت نوره وتتلوث أنفاسه!

فهي ران يكسو القلوب ... ويطمس أبصارها ... فتفسد وتمرض، وتختلط عليها حقائق الأشياء ... لتبدأ رحلة التيه حيث الشقاء!.

قال تعالى: {كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} .

والقلب هو مركز الإحساس! وبصيرة العقل ... ومتى فسد فسد الجسد كله ... فعاش صاحبه حياة مظلمة تعيسة! ولذلك قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب» .

فالقلب هو منبع الحياة ... ولا يقتل حياة القلب إلا الذنوب ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت