فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 23

قال ابن مسعود رضي الله عنه:"اليقين ألا ترضي الناس بسخط الله، ولا تحسد أحدا على رزق الله، ولا تلم أحدا على ما لم يؤتك الله، فإن الرزق لا يسوقه حرص حريص، ولا يرده كراهية كاره. فإن الله تبارك وتعالى بقسطه وعلمه وحكمته جعل الروح والفرح في اليقين والرضا. وجعل الهم والحزن في الشك والسخط".

وليست القناعة هي التواكل وقطع أسباب الرزق، وإنما هي بذل الأسباب المشروعة دونما حرص أو تفريط في الواجبات والفرائض، ثم الرضى بما قسمه الله جل وعلا.

فقد قال - صلى الله عليه وسلم: «لو أنكم توكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصا وتروح بطانا» .

وفي القناعة مع الإيمان والصحة والعافية، حياة هنيئة طيبة، كما أخبر بذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: «من أصبح معافى في جسده. آمنا في سربه، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا» [رواه البخاري ومسلم] .

* الحفاظ على الصحة:

أخي الكريم: إن من أهم عوامل الحياة الطيبة الهنية: الصحة والعافية.

ولذلك قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «سلوا الله اليقين والعافية، فما أوتي أحد بعد اليقين خيرًا من العافية» [رواه أحمد] .

قال ابن القيم رحمه الله:"فجمع - صلى الله عليه وسلم - بين عافيتي الدنيا والدين،"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت