بالسلام والإكرام، والدعاء له، والاستغفار، والثناء عليه، والزيارة له.
وتعطي من حرمك من التعليم والمنفعة والمال.
وتعفو عمن ظلمك في دم، أو مال، أو عرض.
وبعض هذا واجب، وبعضه مستحب" [الفتاوى 10/ 658] ."
* القناعة:
ومما يعكر صفو الحياة، ويهدم صرح صفائها: الحرص المذموم!
ولو تحلى المسلم بالقناعة لبعثت الحياة في نفسه، ولاتعست عليه الدنيا بعد الضيق ولانفرج همه وكشف غمه!
قال ابن الجوزي رحمه الله:"من قنع طاب عيشه، ومن طمع طال طيشه".
وهذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يدل أمته على الحياة في رحاب القناعة والغنى فيقول: «طوبى لمن هدي إلى الإسلام، وكان عيشه كفافا، وقنع» [رواه الترمذي وقال: حسن صحيح] .
ويقول - صلى الله عليه وسلم - أيضا: «قد أفلح من أسلم ورزق كفافا وقنَّعه الله بما آتاه» [رواه مسلم] .
فالقناعة خلق نفساني يقطع دابر التطلع المذموم، ويحث صاحبه على التحلي بالرضى بما قسمه الله جل وعلا من رزق في الحياة الدنيا دونما انزعاج ولا تسخط على المقدور.