فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 23

بالسلام والإكرام، والدعاء له، والاستغفار، والثناء عليه، والزيارة له.

وتعطي من حرمك من التعليم والمنفعة والمال.

وتعفو عمن ظلمك في دم، أو مال، أو عرض.

وبعض هذا واجب، وبعضه مستحب" [الفتاوى 10/ 658] ."

* القناعة:

ومما يعكر صفو الحياة، ويهدم صرح صفائها: الحرص المذموم!

ولو تحلى المسلم بالقناعة لبعثت الحياة في نفسه، ولاتعست عليه الدنيا بعد الضيق ولانفرج همه وكشف غمه!

قال ابن الجوزي رحمه الله:"من قنع طاب عيشه، ومن طمع طال طيشه".

وهذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يدل أمته على الحياة في رحاب القناعة والغنى فيقول: «طوبى لمن هدي إلى الإسلام، وكان عيشه كفافا، وقنع» [رواه الترمذي وقال: حسن صحيح] .

ويقول - صلى الله عليه وسلم - أيضا: «قد أفلح من أسلم ورزق كفافا وقنَّعه الله بما آتاه» [رواه مسلم] .

فالقناعة خلق نفساني يقطع دابر التطلع المذموم، ويحث صاحبه على التحلي بالرضى بما قسمه الله جل وعلا من رزق في الحياة الدنيا دونما انزعاج ولا تسخط على المقدور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت