فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 23

وهذا كله يولد في نفسه راحة لا يمكنه تحصيلها مهما فعل! إلا بالخلق الحسن وحده!.

ولهذا ورد الحث كثيرا على الخلق الحسن في كتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم -، قال تعالى: {خُذِ الْعَفْوَ وَامُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ} [الأعراف: 199] .

قال العلامة السعدي رحمه الله في حسن الخلق:"هو خلق فاضل عظيم أساسه الصبر والحلم، والرغبة في مكارم الأخلاق، وآثاره العفو والصفح عن المسيئين، وإيصال المنافع إلى الخلق أجمعين، فهو احتمال الجنايات والعفو عن الزلات، ومقابلة السيئات بالحسنات، وقد جمع الله ذلك في آية واحدة، وهي قوله: {خُذِ الْعَفْوَ وَامُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ} [الأعراف: 199] ."

وقال - صلى الله عليه وسلم: «إن العبد ليبلغ بحسن خلقه درجة الصائم القائم» [رواه أبو داود] .

ولقد كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أكمل الناس حياة لما كان عليه من الأخلاق الحميدة الفاضلة، إذ شهد له ربه بذلك فقال: {وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ} [القلم: 4] .

ليس الجمال بمئزر

فاعلم إذا رديت بردا

إن الجمال معادن

ومناقب أورثن مجدا

وحسن الخلق كما عرفه ابن تيمية هو: أن تصل من قطعك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت