فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 23

وإذا مرضنا تداوينا بذكركم

ونترك الذكر أحيانا فننتكس

أخي الكريم: فاحرص على هذه الأذكار ... واعلم أنه ما من شيء تصفو به النفوس وتطمئن به القلوب كذكر الله جل وعلا ...

قال تعالى: {الَّذِينَ آَمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ} [الرعد: 28] .

قال السعدي رحمه الله:"ومن أكبر الأسباب لانشراح الصدر وطمأنينته الإكثار من ذكر الله، فإن لذلك تأثيرا عجيبا في انشراح الصدر وطمأنينته وزوال همه وغمه. فلذكر الله أثر عظيم في حصول هذا المطلوب لخاصيته ولا يرجوه العبد من ثوابه وأجره".

* الخلق الحسن مع الناس:

الخلق الحسن مع النفس والناس هو من أهم بواعث الحياة في النفوس، ومن أهم عوامل الطمأنينة والسكينة، فصاحب الخلق الحسن يعيش خاليا من العداوات والأحقاد، وعاريا عن الشواغل التي يوجبها سوء الخلق، من الغضب والقطيعة والهجران والشتائم والبغض وما تفرزه هذه الخصال من الأنكاد.

وصاحب الخلق حيٌّ بطيب كلامه وسلامة صدره وعفته وعدله، وعفوه وصفحه، وسخائه وكرمه وحيائه وصدقه، فهو أينما حل مقبول وأينما كان منصور! يحبه الناس ويجلونه، ويقدرونه ويحترمونه!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت