نديه.
-وهي أمور دقائق قد لا يعرفها أبناء التوحيد، خُصُوصًا الذين ضحك عليهم الحركيين وأبعدوهم عن توحيدهم وإيمانهم والولاء و البراء عليه، ولذلك فهم يرقصون لهذا الوثني وهذا الطاغُوت الآن، وستسمعُون ما تشيب له الرؤوس، وهو بكلامه بلفظه، فهو لا يكتُب بل يتكلم ويُفرغ كلامهُ نصًا، وذُو بلاغة!-
يقول:وإذا بي أرى الأحمدي، أتباع سيدنا أحمد البدوي، أراه من هناك، فقلتُ هذا سيدي أرسله إليَّ الأحمدي، يقول: فمر من أمامي فألق لي ريال فضة، يقول: فأخذتُ ريال الفضة، واشتريتُ ما أريد أن أشتريه ورجعت، يقول: كنتُ أدرس في الأزهر، أو أثناء دراستي في الأزهر و في السنة الأخيرة، أُصبتُ بمرض شديد، فسقطتُ في الدور الأول و الدور الثاني، ويقول: من سنة كذا -وحدد السنوات-إلى سنة كذا وأنا عند السِّت، زينب عند قبر السِّت زينب، -وهذا معبود من دون الله وثن- يقول فكنت أصلي عنده، يقول فقلتُ: في نفسي-لاحظ-يا ست زينب أنا ساكن عندك منذ كذا إلى كذا، إلى الآن ولم تُنجحين في [...] ،
-وهذه وسيلة لما يقوله عائضٌ القرني:فحي القبور الماثلات تحية-في لحن الخلود و في غيره الآن،الآن في كتبه التي تنشر 1422مطبوع هذا الكلام الذي تسمعونه، ويزعم أنه تراجع من سنين قبل أن يتوفى الشيخ عبد العزيز ابن باز، وابن عثيمين، ومن توفي من هيئة كبار العلماءقديمًا-[يقول عائض:[
فحي القبور الماثلات تحية ***وضع قبلة يا صاح منك على اللحد
على خير من مس الثرى بعبيره***وأكرم ميت في الورى لُف في بُرد
تُريد أن تأتي و تسجد كما تسجد لرب العالمين، وتجثوا على ركبتيك، أو على بطنك وعلى جبهتك و بطنك على هذا القبر يا ابنَ التوحيد!؛
فحي القبور الماثلات تحية ***وضع قبلة يا صاح منك على اللحد
على خير من مس الثرى بعبيره***وأكرم ميت في الورى لُف في بُرد
وهل يُستغربُ بعد ذلك أن ينشُر في الصحف، في صُحف هذه البلاد بلاد التوحيد، عائض القرني أنهُ يُريدُ أن يُقلد الشعراوي في التفسير!، لا يجدُ أسوةً إلاَّ هذا الوثني الطاغُوت!، ليس بغريب لأنه هو القائل هذا!، هو القائل: