الصفحة 5 من 9

فحي القبور الماثلات تحية ***

وهو القائل:

أريد بحبي أن يُبلغني النجى *** مرور صراط مرهف مصلت الحد

وهل يُنجي من الصراط إلاَّ رب العالمين، الأنبياء على الصراط تقول: اللهم سلم سلم.

لا يُستغرب حينئذٍ، - فهذا يقول (الشعراوي) : كيف السِّت هنا وما تنجحني في الدور الأول والثاني؟!، يقول: فذهبت أصلي في زاوية الحديدة في قبر ثان عند قبر آخر، ولم أذكر هذا لأحد، وفي الليلة الكبيرة لمولد السِّت وإذا بمحمد عبد الفتاح (كلمة لم تتضح لي) ، -من الوثنيين- يأتي إليَّ ويقول لي: يا وله!إلبس هدومك!، فقلتُ:ألبس هدومي حنروح فين؟!، -ولد عندهم شتمة لكن (كلمة لم تتضح لي) لأنه عند هؤلاء المشايخ المعبودين [...] ، يرتعشون أمامهم، يقول ما يقول يتفل في وجهه أو يقول ما يقول، مثل هذا الكلام أو أسوء - يا وله! إلبس هدومك، لت: سيدي الشيخ ألبس هدومي حنروح فين، قال إلبس هدومك حصالحك على السِّت، ما أخبرت أحد، -هذا خوف السر وهو شرك بإجماع العلماء، إجماع أهل التوحيد، أما أولئك فما عهدنا منهم توحيد - يقول: فلبستُ هدومي و ذهبنا إلى السِّت و بقينا عندها إلى الصباح، وفي الصباح رجعنا إلى الشقة، -أو إلى البيت الذي يسكن فيه- يقول فنام عبد الفتاح في الأُوضة ونِمتُ في الساحة، وإذا بي أرى حلمًا جميلًا، وفي هذا الوقت يُطرق الباب طرقًا شديدًا أيقضني، يقول فذهبت ُ إلى الباب وإذا بوالدي عند الباب وقد أتى بالزوادة من القرية، يقول: فقلتُ له يا والدي أنت أيقضتني من حلم جميل، فقال: يا وله حلم جميل!، فقال: نعم حلم جميل، فقال: رأيت السِّت بتُوعنا؟!، يقول: قلت نعم، فقال: هي سافرة ولمغطاية؟! يقول: قلت إش معنى سافرة ولمغطاية؟!، فقال هي سافرة يا وله ولمغطاية، قال: قلت إش معنا سافرة ولمغطاية يا أبتي، قلت لو: لا سافرة ما هي مغطاية، فقال: يعني إيه يا وله لأنها السِّت بتوعنا ما تتغطاش عنَّا، يقول: ثم دخل الوالد إلى الأوضة الداخلية ومررتُ على سيد محمد عبد الفتاح فقال لي تعال: ماذا رأيت السِّت؟، قلت: نعم رأيتُ السِّت، [...] ، يقول: طيب ماذا قالت لك، يقول قالت لي أنت زعلان لأننا ما نجحناك لما سقطت قالت حنعوضك بخمس، ثم قال لي محمد عبد الفتاح: إش معنا خمس، قلت: والله ما أدري يا سيدي الشيخ، لا، يقول: فأيام تخرجت من الأزهر وأعمل في إدارة الأزهر مدير مكتب شيخ الأزهر، يقول: وكنا نترق ونتعين بالخامس، والسادس هذا يحتاج إلى تزكيات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت