الصفحة 25 من 41

إلا أن هذا النوع من الأخبار هو الذي يستعان به في باب الحذر ، والحيطة ، والأخذ بأسوأ الاحتمال في الجانب الأمني ومن أجل دفع الشرور، ورعاية المصالح، والحفاظ على الكيان لقوله تعالى: { خذوا حذركم } [النساء: 71] . مع البحث الجاد الذي يوجبه الإسلام في التحقق من الخبر، وصدق مدلوله ، ومراميه ، وذلك بالعودة إلى أهل الخبرة، والمعرفة، وأهل الولاية ، والفقه ، والاختصاص ، قال تعالى: { وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الأمْنِ أَوْ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إلى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلاَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاَتَّبَعْتُمْ الشَّيْطَانَ إِلاَّ قَلِيلًا } [النساء: 83] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت