7 -إن فائدتنا نحن في ذبول الأميين وضعفهم، وقوتنا تبقى في أن نُبْقي العامل من فقر وضعف دائمين؛ لأننا بذلك سنبقيه عبدًا لإرادتنا، ومع ضعف عزمه وقوته لن يستطيع الوقوف ضدنا [1] .
8 -حينما نستحوذ على السلطة يجب أن نمحق كلمة الحرية من معجم الإنسانية.
9 -أن بذرنا الخلاف بين الأفراد، كما بذرناه بين الأمم ونشرنا التعصبات الدينية والقبلية، فلم يعد من الممكن أن يلتقي الأفراد، ولا أن تلتقي الأمم.
10 -ملء المناصب الكبيرة بمن ساءت صحائفهم وأخلاقهم كي تقف مخازيهم فاصلًا بين الأمة وبينهم، والغرض أنهم سيدفعون بحماس عن المصالح اليهودية التي وضعتهم في هذه المناصب وعرفت زلاتهم.
11 -لقد خدعنا الجيل الناشئ من الأميين، وجعلناه فاسدًا متعفنًا بما علمناه من مبادئ ونظريات معروف لدينا زيفها التام.
12 -سنلهي الجماهير بأنواع شتى من الملاهي والألعاب لملء الفراغ، وحينما نمكن لأنفسنا ونكون سادة لن نسمح بقيام دين غير ديننا، وسنكون قد حطمنا كل الأديان الأخرى.
13 -سنحط من كرامة رجال الدين الأميين لننجح في الإضرار برسالتهم، ولن يطول الوقت حتى تنهار المسيحية وستتبعها في الانهيار كل الأديان، ويصير ملك إسرائيل"بابا"للعالم [2] .
هذه صورة سريعة لهذه البروتوكولات، ومنها يبدو أن هناك خطرًا سيحل على الأفراد وعلى الشعوب والمدنيات وقد حدث ذلك فعلًا.
وفي هذا دعوة عاجلة إلى أهل الإسلام أن يتحدوا قبل فوات الأوان، وذلك لأن التفرق من أهم أهداف هذه المخططات، والله أسأل أن ينصر الإسلام والمسلمين.
ونهيب بكل شاب يهمه أمر دينه وأمته أن يطلع على هذا الكتاب الخطير ليكون على بصيرة بما يحاك له ولدينه ولأمته وللبشرية أجمع من مؤامرات ودسائس من قبل أعداء الله ورسوله وأعداء البشر"اليهود"والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
أما في الديانة المسيحية، فمع أن الأصل فيها التسامح والعفو لأنه لا جهاد فيها بالمعنى المفهوم في الشريعة الإسلامية أخذًا من قول المسيح -عليه السلام-:"من لطمك على خدك الأيمن فأدر له خدك الأيسر"ودعواته دائمًا كانت من أجل السلام فكان يقول:"سمعتم أنه قيل تحب قريبك وتبغض عدوك، وأما أنا فأقول لكم: أحبوا أعداءكم، باركوا لاعنيكم، أحسنوا إلى مبغضيكم" [3] .
(1) المرجع السابق - ص 125 - 129.
(2) مقارنة الأديان بحث اليهودية - أ. د/ أحمد شلبي - الجزء الأول.
(3) إنجيل متى العهد الجديد - ص16.