3 -أن يوضع في المناصب المرموقة أناس من الذين لهم أخطاء لا يعرفها إلا اليهود، وفي ظل الخوف من إشاعة الأخطاء يفعلون ما يشيرون به عليهم دون تردد.
4 -السيطرة على الصحافة ودور النشر، وجميع وسائل الإعلام حتى لا يتسرب للرأي العام إلا ما يريده اليهود.
5 -أن يدفع اليهود بالدول للاستعمار فإذا شبت الحروب بين الدول قدم اليهود القروض بشروط ميسرة حينًا ومعقدة حينًا آخر، وربح اليهود من هذه الصفقات، فهم أولًا يستنزفون ثروات الدول ويجمعونها لأنفسهم.
وهم ثانيًا: يسخرون بعض الأميين لقتل بعضهم البعض.
6 -أن يشتت اليهود في كل الأقطار لكي يختفوا عن المسرح العالمي حتى لا يتتبع الناس نشاطهم الهدام.
7 -التعاون بالمال والعلم والنساء وبكل طرق الإغراء للوصول إلى القصور، وليكون لهم إدارة البلاد إدارة نفوذ وسلطان وقد حدث ذلك في بعض البلاد العربية كالعراق والكويت وغيرها.
ومن الواضح أن اليهود في فرقتهم متحدون، وفي تشتتهم مجتمعون.
اليهود بعد تكوين الحكومية اليهودية:
قالوا: إن اليهود إذا تحقق لهم الانتصار يقيمون مملكة استبدادية تحكم العالم كله، ويكون مقرها أورشليم.
وطريقة الوصول إلى ذلك ما يلي:
أن يسوس اليهود الناس بالرشوة حينًا والعنف حينًا آخر، فمن خضع للمال والنساء والمناصب قدم له الدواء، ومن لم يخضع لذلك استعمل معه العنف؛ لأن الأميين كالبهائم أو الوحوش يخضعهم الإرهاب والإذلال.
نماذج هذه البروتوكولات:
ونصوصها كالتالي:
1 -يجب أن يلاحظ أن ذوي الطباع الفاسدة من الناس أكثر عددًا من ذوي الطباع السليمة، ومن هنا فخير النتائج في حكم العالم ما ينتزع بالحكم والإرهاب.
2 -إن الغاية تبرر الوسيلة، وعلينا ونحن نضع خططنا ألا نلتفت إلى ما هو أخلاقي، وما هو خير بقدر ما نلتفت إلى ما هو ضروري ومفيد.
3 -عندما تضطرب قوى المجتمع ستكون قوتنا أشد من أي قوة أخرى؛ لأنها تكون مستورة لا تنسفها أي خطة ماكرة.
4 -في السياسة يجب أن نعلم كيف تصادر الأموال، فالإعدام ضرورة تولد الطاعة العمياء، والعنف هو العامل الرئيسي من قوة الدولة.
5 -إن موازين المجتمع وتقاليده ستنهار سريعًا لأننا على الدوام نفقدها توازنها.
6 -إن الناس مستعبدون للفقر وليس لأي قوة أن تحررهم من طغيان الفقر الذي فرضناه عليهم.