بصفات المنافقين فله حكم الإسلام في الدنيا وحسابه على الله عز وجل في الآخرة، وإن ارتكب كبيرة من الكبائر كالربا أو الزنى أو شرب الخمر ونحو ذلك فهو مؤمن بإيمانه فاسق بكبيرته، وإن ارتكب محرما دون الكبائر فهو مخطئ آثم ويجب عليه التوبة إلى الله تعالى من جميع ذلك [1] .
(1) العمدة في فقه الشريعة - للشيخ أحمد بن عبد الرحمن القاسم ص 218.