باب حكم المرتد
وهو الذي يكفر بعد إسلامه جادًا أو هازلا لاستخفافه بالدين وأستهانته بأمر الله سبحانه مختارا الضلالة على الهدى اتباعا للهوى والشهوات سواء جحد ربوبية الله لخلق الكائنات كفرعون وملاحدة الشيوعيين والإباحيين والعلمانيين والمأسونيين والوجوديين وغلاة الفلاسفة ونحوهم أو أشرك بالله في ألوهيته بعبادة غيره من رسول أو ملك أو صالح أو شمس أو قمر أو حيوان أو غير ذلك كفعل المشركين والمجوس والقرامطة والإسماعيلية والنصيرية والدروز وغلاة الشيعة ونحوهم في عليٍّ وأهل البيت.
أو عطل شيئًا من أسمائه وصفاته وأفعاله عن حقيقتها وزعم أن القرآن مخلوق كغلاة الجهمية أو أنكر ختم الرسالة والوحي كالقاديانية والبهائية أو جحد ركنا من أركان الإسلام الخمسة مع معرفته به كالصلاة أوالزكاة. أو أصلا من أصول الإيمان الستة بأن جحد كتابا من كتبه كالتوراة أو رسولا من رسله أو ملكا من الملائكة كجبريل أو ميكائيل أو البعث والحساب والجزاء أو الجنة والنار. أو جحد شيئا مما جاء به الرسول - صلى الله عليه وسلم - كالسنة أو سوغ الخروج عن الإسلام أو تحكيم القوانين الوضعية أو سب الله تعالى أو رسوله أو كتابه أو دينه أواستهزأ بشئ من ذلك أواستباح شيئا من المحرمات الظاهرة كالربا أوالزنى أو شرب الخمر أو حرم شيئا من الحلال كلحم الإبل أوالنكاح، أو تعلم السحر أو صحح دين اليهود والنصارى أو شك في كفرهم ونحو ذلك فهو كافر يستتاب فإن تاب وشهد الشهادتين واستقام على الإسلام وأقر بما جحده وأنكره أو قال أنا برئ من كل دين وقول وفعل يخالف الإسلام فهو مسلم معصوم الدم والمال وإلا حل قتله لطعنه في الدين وارتداده عنه من رجل أو امرأة ولا يغسل ولا يكفن ولا يصلى عليه ولا يدفن في مقابر المسلمين، وإن اتصف