الصفحة 62 من 72

قال الإسكافي: « خلق الإنسان من نطفة ، والنعمة في ذلك قبل النعمة في الثلاثة الأُخَر التي بعده فوجب تقديمه ، ثم بعده ما به قوام الإنسان من فائدة الحرث وهي الطعام الذي لا يستغني عنه الجسد الحي ، وذلك الحَب الذي يختبز فيحتاج بعد حصوله إلى حصول ما يعجن به وهو الماء، ثم إلى النار التي تعيده خبزًا » [1] ، وهذا التصور الذهني لهذا الترتيب مما يعين ويسعف حال الاشتباه.

ثانيا: ما جاء في سورة الذاريات:

قوله تعالى: چ ? ں ں ? ? ? ? ہ ہ ہ ہ ھ ھ ھ چ الذاريات:20 - 22 .

حيث ابتدأ - سبحانه وتعالى - الحديث أولًا عن الأرض ، ثم الأرفع منها وهو الإنسان ، ثم الأرفع وهي السماء ، فبهذا التصور نستطيع تذكر الآية والترتيب الذي جاء فيها .

18 ... الضبط بالمجاورة والموافقة

التوضيح:

نقصد بهذه القاعدة أنه إذا ورد عندنا موضع مشكل ، فإننا ننظر قبل وبعد في الآية أو الكلمة أو السورة المجاورة ، فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك ، كما سيأتي ، ومن أمثلته:

أولا:

في سورة يونس قال تعالى: چ ہ ھ ... ھ ھ ھے ے ? ? ? ? ... ? ? ? ? ? ... ? ... ? ? ? ? ? ? ? ... ? ? ? ? ? ? ? ? ? ... ? ? ? ? چ يونس:103- 104 ، فلا تقل (وأمرت أن أكون من المسلمين) تذكُّرًا لما قبلها ، بالإضافة إلى أن لفظ الإيمان وما اشتق منه تكرر عشر مرات في هذا الوجه فقط ، وهذا مما يعين على التذكر .

ثانيا:

قوله تعالى في سورة الأحزاب: چ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?چ الأحزاب:35 .

فمجاورة (الحافظين فروجهم ) للصائمين لا تخفى ، حيث إن الصوم سبب عظيم لحفظ الفروج ، ومن ثمَّ نستحضره مباشرة عند تلاوة (الصائمين) .

ثالثا:

قوله تعالى: چ? ژ ژڑ ڑ ک ک ک ک گ گگ گ ? ? ? ? ? ? ?چ غافر:28 .مع قوله تعالى: چ ? ? ? ? ? پ پ پ پ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ٹ ٹ ٹٹ ? ? ? ? ? ? ... ?چغافر:34 .

(1) درة التنزيل ، 323 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت