هكذا بالتنكير وليس الفعل (ينفعكم ويضركم) وليس الاسم (النفع والضر) فنفعًا وضرًا جاءتا في ثمانية مواضع في القرآن الكريم ودومًا (نفعًا) وهو الأمر المحبب إلى النفوس يأتي قبل ضرًا في الوجه الأيمن كما في الأعراف والرعد وسبأ، و (ضرًا) يأتي في الوجه الآخر سابقا نفعا كما في المائدة ويونس وطه والفرقان والفتح، وحيث إن الكثير من الحَفَظَة لا يشكل عليه معرفة موقع الآية وإنما يشكل عليه التقديم والتأخير بين (نفعًا وضرًا) وبمعرفة هذه القاعدة يزول هذا الإشكال - بإذن الله - .
ثانيًا: (فلما جاء أمرنا ــ ولما جاء أمرنا) من سورة هود:
فإنه يشكل چ ... ژ چ مع چ ? ? ? چ في سورة هود . والضابط: أنه إذا كانت الآية في الوجه الأيمن فهي (فلما) كما في قصة صالح ولوط - عليهما السلام - ، وأما إذا كانت في الوجه الآخر فهي (ولما) كما في قصة هود وشعيب - عليهما السلام - ?.
ثالثًا: (ذلك الفوز العظيم ــ ذلك هو الفوز العظيم) من سورة التوبة:
وكم من مرة أخطأ فيها الحافظ والتبس عليه چ ? چ ... چ چ ... بـ چ ? ? ? ... ?چ في سورة التوبة وهناك ضابطان بناءً على القاعدة التي معنا:
1-چ ? چ چ چ يأتي دومًا في الوجه الأيمن، و چ ? ? ? ... ?چ يأتي في الوجه الآخر من سورة التوبة .
2-چ ? چ ... چ چ يأتي في النصف العلوي من الصفحة ، فحيثما وردت الآية في النصف العلوي فاعلم أن ختامها بـ چ ? ... ? ... ?چ وأما إذا كانت الآية في النصف الآخر فيأتي ختامها بـ چ ? ? ? ... ?چ .
17 ... الضبط بالصورة الذهنية
التوضيح:
إن بعض الآيات التي تشكل علينا - ونخص منها تلك التي فيها أقسام وأجزاء - يكون ضبطها في الغالب بالتصور الذهني لها ، وبالمثال تتضح القاعدة:
أولا: ما جاء في سورة الواقعة:
قال تعالى: چ ? ? ? چ مع قوله تعالى: چ? ? ?چ الواقعة:63.مع قوله تعالى: چے ? ? ?چ الواقعة:68 مع قوله تعالى:چ? ? ? ?چ الواقعة:71