فالإشكال بين ( أفلا تسمعون ) و ( أفلا تبصرون ) ، والضابط: أن الحديث في الآية الأولى عن الظلام وذهاب الله بالنور وديمومته على هذه الحال ، ولا شك أن أقوى الحواس - والحالة كذلك - السمع ، بينما في الثانية كان الحديث عن النور وديمومة النهارإلى يوم القيامة وكذلك - والحالة هذه - أن تكون أقوى الحواس البصر ، ولذا قُرِّعُوا بعدم سمعهم وإبصارهم [1] .
سادسا:
قوله تعالى: چ ? ? ? ? ? ? ? ? ٹ ٹ ٹٹ ? ? ? ? ? ? ?چ النساء:24 . مع قوله تعالى: چ ? ? ? ? ? ? ? ? ?چ المائدة:5 .
والإشكال زيادة (ولا متخذي أخدان ) في المائدة دون النساء ، والضابط: أنه بعد التأمل نجد أنه لم يذكر ولا متخذي أخدان في أول النساء بعد قوله تعالى: ( غير مسافحين ) ؛ لأنها في حق حرائر المسلمات اللاتي هن للصيانة أقرب ، وليس كإماء الكتابيات ، فإنهن يتخذن الأخدان [2] .
سابعا:
في سورة إبراهيم آية 11قوله تعالى: چ ? ? ? ? ? پ پ پ پ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ٹ ٹ ٹ ٹ ? ? ? ?چ
مع ما بعدها: چ? ? ? ? ? ? ? ? ?چ چ چ چ ? ? ? ?چ إبراهيم:12.
والإشكال بين (فليتوكل المؤمنون) و (فليتوكل المتوكلون) ، والضابط: معنوي جاء بعد التأمل ( فالإيمان سابق التوكل ) ، ومن ثمَّ قدمه في الآية الأولى [3] .
ثامنا:
قوله تعالى: چ ? ? ? ? ? ? ? ? ... ? ? ? ? ... ? چ چچ الأنبياء:84 .
وفي سورة ص چ پ پ چ ؛ فما سر الاختزال ؟!
الجواب: أنه لما بالغ في التضرع في الأنبياء ناسب الزيادة القولية فيها [4] .
تاسعا:
(1) انظر غير مأمور ( نظرات لغوية في القرآن الكريم ) ، د. صالح العايد ، 245 . وهذا كتاب نافع جدا ، أوصي بقراءته والاستفادة منه.
(2) الإيقاظ ، 49.
(3) البرهان ، للكرماني ، 154.
(4) المرجع السابق ، 179 ، بتصرف .