الصفحة 58 من 72

فالإشكال بين (البصير) و (العليم) ، وعند التأمل ندرك أنه لما كان الأمر بالاستعاذة في حق الآدميين في الأولى ، ناسب ذكر البصر لأنهم يُرَون ويشاهَدُون ، ولما كان الثانية في حق الجن والشياطين ، وهم لا يرون من الآدميين ، ناسب ذكر العلم ، ومن ثمَّ لا تشكل علينا البصير بالعليم في الآيتين .

ثالثا:

في آخر وجه من سورة غافر جاء قوله تعالى: چ ? ? ? ? ? ? ? ... ? ?چ غافر:78 .وقوله تعالى: چ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?چ غافر:85

والإشكال عندنا بين (المبطلون) و (الكافرون) ، وبعد التأمل نجد أن في الآية الأولى سبق (المبطلون) قولُه تعالى: (قضي بالحق) والحق ضده الباطل فناسب ، وأما في الثانية فقد سبق ( الكافرون ) قولُه تعالى: (فلم يك ينفعهم إيمانهم) ، وضد الإيمان الكفر فناسب أيضًا .

رابعا:

قوله تعالى: چ ? ? ? ? ? ?چ القصص:27 . مع قوله تعالى: چ? ? ? ? ? ?چ الصافات:102 .

فالإشكال عندنا بين ( الصالحين ) و ( الصابرين ) ، والضابط: أننا بعد التأمل نجد أن الآية الأولى سيقت في ذكر قصة موسى - عليه السلام - مع شعيب صاحب مدين ، وفيها بيان من شعيب أنه صالح في نفسه ووَعْدِه مع موسى - عليه السلام - ، أما الثانية فجاءت في قصة إبراهيم - عليه السلام - مع إسماعيل - عليه السلام - ، وفيها بيان من الله أن إسماعيل سيصبر على موعود ربه حين ذكر له إبراهيم أنه رأى في المنام أنه سيذبحه ؛ فجاء كلٌ بما يقتضيه الحال .

خامسا:

قوله تعالى: چ ? ? ? ... ? ? پ پ پ پ ... ? ... ? ... ? ? ? ? ? ? ? ? ... ٹ ٹ ٹ ٹ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ... ? ? ? ? چ چ چ القصص:71-72

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت