نعني بهذه الجملة: الآيات من سورة الروم ، من 21 حتى 25 ، والتي ختامها (.. إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون ، للعالمين ، يسمعون ، يعقلون ) ، فجمْع الكلمات المتشابهة ووضعها في جملة مفيدة مما يعين على الضبط ، وقد جمعها بعضهم بقوله: ( تفكَّرْ يا عالِم واسمعْ يا عاقِل ) ، ولا مشاحة في ذلك .
ثالثا: ( اهتدى المقتدِي ) :
تشير الجملة إلى الموضعين المتشابهين في سورة الزخرف ، بحيث نبتدئ بالاهتداء ثم الاقتداء ، قال تعالى: چ ? ? ? ? چ الزخرف:22 .جاء بعدها قوله تعالى:چ? ? ? ? چ الزخرف:23 .
رابعا: ( ما خفِيَ كان أسبق ) :
هذه الجملة على غرار جملة ( ما خفي كان أعظم ) ، ونعني بها: الموضعين المتشابهين في سورة المائدة في قوله تعالى: چ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?چ المائدة:15 .
مع قوله تعالى: چ ? ? ? ? ? چ چ چ چ ? ?چ المائدة:19. فبالجملة السابقة ( ما خفي كان أسبق ) ندرك أن الموضع الأول المتشابه هو ( كثيرا مما كنتم تخفون ) لا ( على فترة ) .
خامسًا: ( رجل القصص ياسين الأقصى ) :
من الضوابط في الجمل الإنشائية هذه الجملة ، والتي مفادها أن الرجل الذي كانت له قصص في البطولات والتضحيات هو الشيخ أحمد ياسين ، الذي تبنّى قضية الأقصى ودافع عنها وذاد .
وهذه الجملة تشير إلى الموضعين المتشابهين من سورة القصص و سورة يس ، وذلك في قوله تعالى: چ ? ? ? ? ? ?چ القصص:20مع قوله تعالى: چ? ں ں ? ? ... ?چ يس:20 ، فالضابط: أنه في سورة القصص قدِّم ( رجل ) وفي سورة يس قدِّم ( الأقصى ) .
سادسا: ( غفر الله للحاج محمد يوسف ) :