فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 55

يا إخواني وياأخواتى: أمتنا أعمارها بين الستين والسبعين، و يبلغ أحدنا بعد 12،13 سنة تقريبًا، يعني 50 سنة في حياة الإنسان المكلف ، هل يمكن أن نحولها إلى 4150 سنة تعبدية لله عز وجل؟! أقول: نعم بإحياء ليلة القدر، لأن ليلة القدر خير من ألف شهر، لو عبدت الله خمسين عامًا معناه أن عمر الخير بالنسبة لك أربعة آلاف 4150 سنه تعبدية.

هذه بحق فرص نادرة تنقي الإنسان من هذه الشهوات الأربع: شهوة الطعام، والجنس، والغضب، والكلام، كل هذا يذوب عند عتبات الدعاء، والقنوط، والإخبات، والتضرع، الإيمان الذي يعصم الإنسان من الزلل ومن الخلل. نحن نريد حقيقة أن نقبل على عبادة الاعتكاف ولا حرج أن تخرج لطعامك وشرابك، أن تخرج لشراء شيئًا من أشيائك، أن تخرج لعيادة المريض دون أن تجلس بل للاطمئنان على الأهل وأنت واقف، كما قال على بن أبي طالب رضي الله عنه وأرضاه، و كثير من الفقهاء، إذن اعتكف واخرج إلى عملك ثم ارجع إليه إذا كنت لا تستطيع أن تحصل على إجازة، لكن أرجوكم بالله أن لا نحرم أنفسنا إخوة وأخوات من عبادة الاعتكاف لله تبارك وتعالى.

البرنامج الثامن: الجود والكرم:-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت