الصفحة 19 من 21

الثاني: حديث مسلمٍ، فإن النبي صلى الله عليه وسلم لما قال: «مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ الْيَوْمَ صَائِمًا» ؟ قَالَ أبو بكر: أَنَا. قَالَ: «فَمَنْ تَبِعَ مِنْكُمْ الْيَوْمَ جَنَازَةً» ؟ قَالَ أبو بكر: أَنَا. قَالَ: «فَمَنْ أَطْعَمَ مِنْكُمْ الْيَوْمَ مِسْكِينًا» ؟ قَالَ: أَنَا. قَالَ: «فَمَنْ عَادَ مِنْكُمْ الْيَوْمَ مَرِيضًا» ؟ قَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ الله عَنْهُ: أَنَا. فَقَالَ: «مَا اجْتَمَعْنَ فِي امْرِئٍ إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ» . فالصوم أول عمل بدأ به الصديق رضي الله عنه ولم يجعله سببًا للتقاعس عن القيام بغيره من الأعمال.

الثالث: حديث الترمذي: «إِذَا كَانَ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ صُفِّدَتْ الشَّيَاطِينُ وَمَرَدَةُ الْجِنِّ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ فَلَمْ يُفْتَحْ مِنْهَا بَابٌ، وَفُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ فَلَمْ يُغْلَقْ مِنْهَا بَابٌ، وَيُنَادِي مُنَادٍ: يَا بَاغِيَ الْخَيْرِ أَقْبِلْ، وَيَا بَاغِيَ الشَّرِّ أَقْصِرْ، وَلِلَّهِ عُتَقَاءُ مِنْ النَّارِ، وَذَلكَ كُلُّ لَيْلَةٍ» .

وظائف المسلم في العشر الأخيرة

إذا دخلت العشر الأخيرة من رمضان فالسنة أن يجتهد الإنسان في عبادة الله تعالى، فعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ:"كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا دَخَلَ الْعَشْرُ شَدَّ مِئْزَرَهُ، وَأَحْيَا لَيْلَهُ وَأَيْقَظَ أَهْلَهُ" [البخاري ومسلم] . وشد المئزر كناية عن اعتزال النساء، أو الاجتهاد في العبادة.

ولمسلم عن عَائِشَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا:"كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَجْتَهِدُ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مَا لَا يَجْتَهِدُ فِي غَيْرِهِ".

ومن الوظائف بالإضافة لما سبق:

1/ الاستغفار.

2/ طلب القبول من الله تعالى.

وانظر لهذين الوظيفتين لطائف المعارف.

3/ زيادة الاجتهاد فإن العمل بالخواتيم.

4/ زكاة الفطر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت