من إجابة المؤذنين، والمحافظة على السنة الراتبة (12) ركعة؛ ركعتان قبل الفجر، وأربع قبل الظهر، وركعتان بعدها، وركعتان بعد المغرب، وركعتان بعد العشاء، المحافظة على الصلاة في جماعة، وعدم تفويت تكبيرة الإحرام مهما حصل من انشغال، وشَغْلُ الانتظار بالذِّكر والاستغفار، فليحرص الإنسان على ملء وقته بالذكر، فيذكر الله وهو في طريقه إلى العمل .. في انتظار إجراء معين .. في العيادة ... إلخ، المكث بعد صلاة الفجر إلى طلوع الشمس ثم صلاة ركعتين، صلاة الضحى، احتساب النوم، فينوي به أن يتقوى على العبادة، والاهتمام بإرشاد الناس إلى الخير؛ لما عندهم من إقبال على الله في هذا الشهر، وصلة الرحم، وتفقد الأرامل واليتامى والمساكين وإدخال السرور عليهم، ورسم البسمة على محياهم، ففي ذلك من الثواب ما لا يعلمه إلا الوهاب.
وجملة القول أنّ على العبد أن يجتهد في رمضان بكل ما يقدر عليه من الخير، إن كثيرًا من الناس يجعل من يوم صومه يومًا للراحة وترك العمل، فيقل إنتاجه، وتضعف همته، وتخور قوته، وتضمحل عزيمته! وهذا خطأ، فالصوم ينبغي أن يحمل على الاجتهاد في الطاعة، لماذا؟ لثلاثة أدلة:
الأول: أنّ أبواب الجنة تفتح في رمضان، ومعلوم أن باب الصوم الريان، فلماذا تفتح أبوابها كلها؟ لحث الصائم على أن يعمر وقته بشتى أنواع الطاعات.