أخرجه مسلم في صحيحه (ج6 ص159) وابن أبي شيبة في المصنف (ج10 ص347) وأبو داود في سننه (ج1 ص660) و (ج5 ص259) والطيالسي في المسند (ج2 ص363) والبغوي في شرح السنة (ج12 ص360) وابن حجر في الموافقة (ج1 ص33) والنسائي في السنن الكبرى (ج5 ص229) وفي السنن الصغرى (ج6 ص90) وأحمد في المسند (ج4 ص256) والبيهقي في السنن الكبرى (ج3 ص216) وفي الشعب تعليقًا (ج4 ص313) وفي المعرفة (ج4 ص371) وفي الآداب تعليقًا (ص251) وابن النحاس في القطع والائتناف (ص28) والطحاوي في مشكل الآثار (ج8 ص371) وابن حبان في صحيحه (2798) والحاكم في المستدرك (ج1 ص289) وأبو نعيم في المستخرج (ج2 ص457) والطبراني في المعجم الكبير (ج17 ص98) من طريق عبدالعزيز بن رُفَيْع عن تمِيم بن طَرَفَةَ عن عَدِيّ به.
فأنت ترى أنه - صلى الله عليه وسلم - أنكر على الخطيب قوله (ومن يعصهما) ... وإنما أنكر عليه لتشريكه في الضمير المقتضي للتسوية، وأمره بالعطف تعظيمًا لله تعالى بتقديم اسمه سبحانه. [1]
قال أبو العباس القرطبي رحمه الله في المفهم (ج2 ص510) : (ظاهره: أنه أنكر عليه جَمْعَ اسمِ الله، واسم رسوله - صلى الله عليه وسلم - في ضمير واحد) . اهـ
وقال القاضي عِياض رحمه الله في إكمال المعلم (ج3 ص275) : (أنكر عليه السلام جمع اسمه مع اسم الله في كلمة واحدة وضمير واحد لما فيه من التسوية تعظيمًا لله تعالى) . اهـ
وقال البغوي رحمه الله في شرح السنة (ج12 ص360) : (وفيه - يعني الحديث - تعليمُ الأدب في المنطق، وكراهيةُ الجمع بين اسم الله تعالى، واسم غيره... لأنه يتضمن نوعًا من التسوية) . اهـ
(1) انظر شرح صحيح مسلم للنووي (ج6 ص159) وخُطبة الحاجة للألباني (ص17) والمفهم لابي العباس القرطبي (ج2 ص511) .