وأخرجه الرَّامَهُرْمُزِيّ في المحدث الفاصل (ص526) من طريق ابن جُرَيْج قال: (كنّا نُريد أن نَرد نَافِعًا عَنِ اللَّحْنِ فَلا يَرْجع) .
4)وَعَنْ عُمَارَةَ بنِ عُمَيْرٍ قالَ: (كانَ أَبُو مَعْمَر [1] يحدّث الحَدِيَث فيهِ اللَّحْنُ، فَيُلْحِن اقْتداء بما سَمِعَ) .
أثر صحيح
أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى (ج6ص103) والدَّارِميّ في المُسْند (ج1ص94) وابنُ أَبيِ شَيْبَةَ في المصنّف (ج5ص317) والرَّامَهُرْمُزِيّ في المُحدِّث الفاصل (ص40) وابن عبد البر في الجامع (ج1ص81) والخطيب البغدادي في الكفاية (ج2ص554) وفي الجامع (ج2ص5) وعياض في الإلماع (ص185) من طرق عن الأَعْمَش عن عُمَارة به.
قلت: وهذا سنده صحيح.
5)وقالَ عَبْدُالمَلك بنُ عبدِالحَمِيد بن مَيْمُون بن مِهْران سألتُ: (أحمد بن حَنْبل عن اللَّحْنِ فيِ الحَدِيثِ، قال:(لا بَأْسَ بِهِ) .
أخرجه الرَّامَهُرْمُزِيّ في المُحدِّث الفاصل (ص526) والخطيب في الكفاية (ص556) واللفظ له.
وإسناد صحيح.
قلت: وكم من عالم في السابق، وفي زماننا له أخطاؤه في اللغة العربية في أشرطته أو كتبه... وكل هذه الأخطاء لم تضره، لأن ما وقع فيه أهل العلم من الطبائع البشرية الذي هو وصف لازم للبشر جميعًا، وأبى الله أن يكون الكمال المطلق إلا له سبحانه وتعالى.
وهذا الذي ذكره شيخنا الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله في شرحه لحلية طالب العلم في شريط مسجل تحت باب (احْذَر اللَّحْن) وذكر: وكم من فقيه له أخطاؤه في اللغة العربية ولا تُحط من مَكانتهم.
(1) أبو معمر: هو عبدالله بن سَخْبَرَةَ الأزدي ثقة من الطبقة الثانية.
انظر اتلقريب لابن حجر (ص510) .