فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 413

وقد لاحظ المؤرخ الصهيوني العمالي دوف بير بوروخوف (1883 ـ 1917) ان الهرم الاجتماعي عند اليهود مشوه تمامًا. فبدلًا من وجود قاعدة عريضة من العمال والفلاحين والطبقات المنتجة، وقلة من المفكرين والاطباء والمحامين والوسطاء، كما هو الحال في معظم المجتمعات، تجد العكس تمامًا عند اليهود. فالهرم الانتاجي عند اليهود مقلوب رأسًا على عقب اذ ان معظم اليهود من الوسطاء. وغني عن القول ان السمات الشاذة التي تسم اعضاء الجماعات اليهودية هي في واقع الامر السمات الاساسية لاية جماعة وظيفية، ومن ثم فهي تمثل ظاهرة انسانية اجتماعية عامة لا تتسم بأي شذوذ. ولكن المعادين لليهود والصهاينة يرونها كذلك لانهم يعزلون اعضاء الجماعات اليهودية عن محيطهم الحضاري والاجتماعي وينظرون اليهم من خلال نماذج اختزالية لا علاقة لها بوضعهم المتعين، ثم يحكمون عليهم بالشذوذ.

العجز اليهودي (بسبب انعدام السيادة وعدم المشاركة في السلطة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت