فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 17

لقد كان الرجل من السلف يؤتى به يهادى بين رجلين من شدة المرض حتى يقام في الصف من شدة الحرص على صلاة الجماعة فيقال له: قد عذرك الله لو صليت في بيتك، فيقول: إنه كما تقولون قد عذرني الله ولكن كيف أجلس في بيتي وقد سمعت نداء حي على الصلاة.

وقد كانوا إذا سمعوا النداء وأحدهم قد رفع المطرقة لا يضرب بها المسمار بل يضعها جانبًا.

وكانوا يقولون: إذا رأيت الرجل يتهاون في تكبيرة الإحرام فاغسل يديك منه.

بل أشد من ذلك كانوا يقولون: عبد سوء من لا يجيب حتى يدعى. يعنى أنه لا يأتي للصلاة حتى يسمع الأذان فالأصل أنه يحضر قبل الآذان.

ولهذا يقول سعيد بن المسيب: ما أذن المؤذن منذ أربعين سنة إلا وأنا في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم.

من أحوال السلف مع الصلاة: خبر الصحابي عباد بن بشر الأنصاري رضي الله عنه وسأروي لكم قصته العجيبة .... كان الرسول صلى الله عليه وسلم و المسلمون عائدين من غزوة ذات الرقاع فلما أناخوا رواحلهم في شعبٍِ قال لهم الرسول صلوات الله وسلامه عليه: (من يحرُسنا في ليلتنا هذه؟!)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت