فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 17

أجار أبا بكر وقالوا إن أبا بكر فتن نساءنا وأطفالنا. انظروا إلى هذا الحد كان تأثير خشوعه رضي الله عنه.

وكان عمر رضي الله عنه في صلاة الليل يبكي بكاءً شديدًا حتى أن الدمع أثر في خديه فصار أثر الدمع خطين أسودين في خده رضي الله عنه.

ومن مواقف عمر بن الخطاب رضي الله عنه في الصلاة: لما طعنه أبو لؤلؤة المجوسي في صلاة الفجر طعنه طعنات نافذة بخنجر مسموم فسقط عمر بن الخطاب رضي الله عنه ينزف دما وحمل إلى بيته وقد أغمى عليه فلبث مدة مغمى عليه فاحتار الناس هل ما زالت فيه بقية أم لا؟ فقال البعض: إن كان أمير المؤمنين حيًا فإنكم لن تحركوه بشيء كالصلاة، فنادوا يا أمير المؤمنين: الصلاة. ففزع رضي الله عنه وقال: ها، الصلاة إنه لا حظ في الإسلام لمن ترك الصلاة. ففزع فطلب الوضوء فصلى، فانظر إليه رضي الله عنه وهو في غيبوبة الموت ينزف دمًا يفزع لأجل الصلاة ويذكر أنه لا حظ في الإسلام لمن ترك الصلاة.

وحقًا كما قال عمر رضي الله عنه إنه لا حظ في الإسلام لمن ترك الصلاة لأنها عمود الدين وركنه الركين.

أين حال عمر رضي الله عنه ممن يسمع نداء حي على الصلاة .. حي على الفلاح وهو صحيح منعم وربما كان بجوار المسجد ثم لا يجيب!

إنا لله وإنا إليه راجعون! قال تعالى {فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيًا} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت