روايات تحريف القران لا توجد روايات تخالفها او تعارضها
ومن الغريب والعجيب الذي توصلت اليه من خلال بحثي في كتبهم ان ما من مسالة فقهيه الا وفيها صنفان متضادان من الروايات صنف يأمر وصنف ينهي وما من حديث الا وهناك من الاحاديث ما يضاده او يخالفه وكما صرح بذلك شيخ الطائفة الطوسي .
فمثلًا على سبيل المثال لا الحصر هناك روايات تامر بدفع الخمس واخرى تسقطه عن الشيعة ، روايات تقول ان نكاح المتعة حلال واخرى تحرمه، روايات تأمر بإقامة صلاه الجمعة وروايات تقول بسقوط فرض الجمعة لغياب المعصوم ، روايات تثبت الرجعة واخرها تمنعها ،... وغيرها من المسائل في الاصول والفروع .
بل وحتى في المواضيع المتسالم عليها في المذهب واكثرها اتفاقًا بين علماء الشيعة - ولم يشذ منهم أحد فيها - وهي ارتداد صحابة النبي ( بعد وفاته- الا القليل منهم - ، فانك ستجد عددًا كبيرًا من الروايات تسبهم ، وتلعنهم، وتنتقص منهم، وتجد روايات أخرى تمدحهم ، وتترضى عليهم - ونحن هنا لسنا بصدد ان كانت هذه الروايات قد ذكرت تقيةً ، أم ان المقصود منها ليس المدح بل أمر أخر فهذا ليس موضوع بحثنا ، ولكن الذي يعنيننا هو وجود مثل هذه الروايات بغض النظر عن الأمور الأخرى - ولكن هناك قضية واحدة لا توجد روايات تضادها او تخالفها الا وهي مسألة تحريف القران فكل الروايات الموجودة في المذهب والتي زاد عددها على الالف رواية تقول ان القران محرف ، ولا توجد رواية واحدة قد وردت عن الائمة تدل على(سلامة القران من التحريف) .
فانك لو بحثت في جميع كتب الشيعة صحيحها وضعيفها ، قديمها وحديثها فانك لن تجد مثل هذه الرواية حتى وان كان ذكرها من باب التقية ، ونتحداهم ان يثبتوا العكس وهذا ما اثبتناه في كتابنا ( فصل الخطاب في اثبات تحريف كتاب رب الارباب عند الشيعة الامامية) .
النتيجة
بعد كل ما تقدم من شبهات نحاول هنا ان نوجز النقاط الاتية:
اولًا: