الصفحة 202 من 390

من معتقدات الإمامية عدم القول بتحريف القران وان الموجود بأيدينا هو ما نزل على النبي الأعظم ( ومن قال بالنقيصة فله رأيه ودليله ولكنه لا يعبر عن الإجماع الإمامي القائل بعدم النقيصة .

ولا يحق لنا أن ننسب لمن قال بالنقيصة انه على غير هدى ، كما هو صريح قول المصنف بالمتن .

فان لهؤلاء الأعلام درجاتهم وفضلهم فلا يحق لاحد أن ينتقصهم أو يتعرض لهم بسوء ما دام لكل فريق دليله يخاصم به يوم القيامة (1) .

اقول:

انظر - هداك الله - الى هذا المجوسي الذي يبرر لمن يقول بنقصان القران بان له رأيه ودليله ، أي ان المسالة خلافية حالها حال بقية المسائل التي اختلف فيها العلماء والكل على هدى لان كلًا منهم له دليله ورأيه ، وهذا الدليل لا يخرج عن الصراط المستقيم ، فاي كلام بعد هذا الكلام اصرح بالقول بنقصان القران .

وانظر كيف طعن بالشيخ محمد رضا المظفر الذي قال في كتابه عقائد الامامية (من قال بالنقيصة انه على غير هدى) فهو يعتبر ان هذه العبارة انتقاص منهم ومن درجاتهم وفضلهم لان كلًا منهم له دليله . ولا اعلم ماذا ستكون ردة فعل هذا الشيخ لو كفر المظفر من يقول بتحريف القران ؟؟

الذين قالوا بتحريف القران لهم عذرهم

* قال صاحب كتاب الشيعة والسنة في الميزان:

وقع بعض علمائنا المتقدمين بالاشتباه فقالوا بالتحريف ولهم عذرهم كما إن لهم اجتهادهم إن اخطئوا بالرأي غير أنا حينما فحصنا ذلك ثبت لنا عدم التحريف فقلنا به واجمعنا عليه (2) .

الثقل الاصغر والثقل الاكبر

* قال محمد سعيد الطبطبائي:

(1) الفوائد البهية في شرح عقائد الإمامية / العلامة محمد جميل حمود ج1 ص 535 ]

(2) نقلًا عن مسالة التقريب بين أهل السنة والشيعة / دكتور ناصر بن عبد الله بن علي القفاري ج2 ص 28 ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت